ری
7]
س9ت ای 3 موه أ ت
1 لغ طولناتۂ
مه 2
کے
لفضيَّلة ١ م
عر
کے
خَف الہ
3 د 7 ۱ ال 1 ١ کے ۱۹۲ ù: 3 : 23 1 1 3 ار« ٦ 0 0 | 2 8 دده 2 5-5 ۳1 4 + ۱ ۳ ١ 3
۴
١ ۹ ١ 0
ات 0 ۱ سپ ل سے هن مه 5 . r ہے =
ھک رو ہے4 2
5
۸۸۷۱۴۷۱۸۷ ۲۲۱ 5۸/3۲31. 0٦
2 3 ۳ 9 1
2 TDD و 2
۸/۷/۷۷۸۷) com
و کے کے
ہے 1 و aA ۱ یں لیے خی سلسلةعولنات نضيلە ان کے دس رو ےی
۱۸۷۱۷۷۸۷۷۸۷ ۲۲۱۰۵5۸2۲2].
1ی ی
مر 1 ہا فڈ- ص م تعره اله اڅ مله و ضوانه کته فس ناته
لمَضيلة انت الكلامة کیا سین
مده که ولوالد یه ولمس لمن
من إصّتارات ہے ال رصا العم بنا یه
07
09 مؤسست الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخیریۃ , ۹١٤٢ھ فهرسة مکتبة اللك فهد الوطنية أثتاء النشر
العثیمین» محمد بن صالح
التعلیق على ميمية ابن القیم./ محمد بن صالح العثیمین. الرياض؛ ۱6۲۹ ه..
٩۷۸-۰۳ ۰-۸۰۱۳۲۰۰۰ ٦: ردمك
۱ - الوعظ والارشاد - شعر ٠ ۲ - العقيدة الاسلامية أ . العضوان
ديوي ۰۲۲۰۰۹ ,۸۱۱ ۷۲ ہی
رقم الإيداع : ۱۲۹/۵۳۵۲ ردمك : ۰-۱۳۰۸۰۱۳۹-۰۰٩ ۹۷۸
جمیع الحقوق محضوظة للموّلف الا من آراد طبعه لتوزیعه مجانا بعد مراجعة مؤسسة الشیخ محمد بن صالح العثیمین الخيرية الطبعة الأولى: رمضان ۱6۲۹ يطلب الکتاب من :
مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية
۰۵۵۳۲۰۲۱۰۷ فاكس ۹ ۰۷۰/۳۷۶۲۰۰ چوال ١٠٦/٣۳٦ ٤٤١٤٣١۷ هاتف www.binothaimeen.com E.mail: infîo2@binothaimeen.com
جک و سے
تیم ا(۶
مقدمة اللجنة العلمية
إن الحمد لله» نحمده ونستعینه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور آنقسنا وسئیات أعمالناء من یهده الله فلا مضل له ومن یضلل فلا هادي له وآشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك لب وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» آرسله الله بالهدی ودين الحق» فبلغ الرسالة وأدى الامانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتی آتاه اليقین » فصلوات الله وسلامه علیه» وعلی آله وأصحابه» ومن تبعهم باحسان إلى یوم الدین .
آما بعد :
فلقد کان من الدروس العلمية الكثيرة المتنوعة الزاخرة بالفوائد والمواعظ التي كان یعقدها صاحب الفضيلة العلامة شیخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالی في جامعه بمدينة عنيزة : شرح المنظومة المیمیّة للعلامة الحافظ شمس الدین آبي عبدالله محمد أبي بكر ابن قيم الجوزية”'' (المتوفی عام ۷۵۱ه) تخمده الله بواسع رحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جناتهء وجزاه عن الإسلام والمسلمين خیرا. )١( ترجم له الكثيرون» انظر: ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب - رحمه الله ے
الدرر الکامنة لابن حجر العسقلاني - رحمه الله ے البدر الطالع للشوكاني سو ر حمه الله ے وغيرهم .
وإنفاذا للقواعد والتوجیهات التي قررها صاحب الفضيلة شیخنا محمد بن صالح العثيمين لاخراج ثرائه العلمي عهدت موسسة الشیخ محمد بن صالح العثیمین الخيرية إلى الشیخ مساعد بن عبدالله السلمان - آثابه الله - بالعمل لاعداد هذا الشرح للطباعة فجزاه الله خيرا .
وليعلم القارئ الكريم بأنه يوجد اختلاف في عدد آبیات هذه المنظومة , بين النسخ المطبوعة التي أوردتهاء ونما أثبتنا ما قرئ في تلك الدروس المعقودة لشرحها .
نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الکریم؛ وأن ينفع به» ويجزي صاحب الفضيلة شیخنا محمد بن صالح العثيمين عن الإسلام والمسلمين خیراء ویضاعف له المثوبة والأجرء ويعلي درجته في المهديين» إنه سميع قريب» وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله خاتم النبیین ؛ وإمام المتقین» وسيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدین .
اللجنة العلمية
2 ۰
رق حل لالج لی سکس دجن ارو یہی
WWW.ITOSWAFrATt. COM
متن القصيدة الميمية | ۵
١
۲
بسم الله الرحمن
الرحیم
متن القصيدة المیمیة)
قال العلامة الحافظ شمس الدین آبو عبدالله محمد بن أبى بكر ابن قيم الجوزية تغمده بواسع رحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته :
إذا طلعكت سمشل التّهار فَإِنّهًا ملام من الرخمن في کل مَساعَة عَلى المحب والإخوان الولدٍ والألى وَسائر مَنْ له المَحخضَة افتّی أولعك أَنْبَاعٌ السبی وَحِرْبُهُ لَولامُمٌ كادّث وید بأفیها وَلَوْلاهُمٌ كانت لاما بافیها اوليك آشحايي فُجَيّهلا يهم لكل اسری مِنْهُمْ سَلامٌ يَخُصُهُ
2
فيا مُځينا بَلْعْ سَلامِي وَقُلْ لَهُمْ
وَيَا لامي ني حبهم وولانهم بَأيّ ليل اَم باه مو
سے و A?” بيده oS وما العار الا بسعصهم واجینابهم ۳۹ ۳ 5 ےھ كك و سے عيرق ساس
آما والذی شق القلوت واودع ال وَحَمَلَهَائَلْبَ السَجب وانه
۳ سے مر امه
وله عمّی اسْتَکَانَث لِصَوْلَةٍ ال
أَمَارَة تنليمي عَليْكمْ فسَلُموا
23
تم ق سر رھ 7 ر ۹ م ره وروح ورسصان رفصل انیم سے وه و هاس | گے و 27 دعوهم باحسان فجادوا وأنعموا را 2ج > ےر ۵ م ک ۳ ع 3 وسا زاغ منهافهوحخقامقدم وَلْلاهُم مَا گان في الأَرْضٍ مُسْلِمٌ مر 37 2 س رو ر ولكن رواسب ها واوتادهاهم 0 و ھ و ر وور و و ولکن هم فيهابدور وأنجم ساس الخ مر سو ا 25 ٦ وَحَيَّهَلا بالظيْبِينٌ وأنهم و و علي 7
بلق الادنی | ليو وينة ينعم
تیم ينمو تشم ا تال مدا الله من هو سوم رى حُبَّهُمْ عارا لي ونیم وخب عِدَاهُمْ 35 مار ومام مَحَبَّةٍ لا تلوی ولا َتَلَعْئَمُ
الأبيات بين النسخ المطبوعة التي آوردت متن القصيدة .
۱۷
۱۸
ول فیها آنشسا دون لها لثم على فرب الذیار وَبُعْرِها سَلوا نُسَمَاتِ الریح كُمْ قَذ تَحَمَلَْتْ وشاهدٌ هذا أنهافي مبوبھا وکنٹ إذا ما اشتدٌ بي الشوق والجوى أعللٌ نفسي بالتلاقي وقربه وأنيع طرفي وج انم بها وأذكر بيتاً قاله بعضٌ من خلا آسائل عنكم کل فاد ورائح وک یصبر المشتاق عمِّنْ يحبّه آما والذي حم المحبون بيتّه وقد کشفوا تلك الرؤوسَ تواضعاً يُهلون بالبیداء لبيك ربنا دعام فلبّوه رضاً ومحبةً تراهم على الأنضاءِ شعثاً رؤوسهم وقد فارقوا الأوطانٌ والأمل رغبةً يسيرون من أقطارها وفجاجها ولمارآت أبصارهم بي الذي كأنهمٌ لم ينْصَبُوا قظ قبلّه نات مین عبر مُهْرَاقَة وقد شرقث عينٌ المحب بدفیها إذا عایّتته المین زا ظلامها ولا يعرف الطرث المعاین حسته
ولا تحب من ذا فحین أضاقه
ا EET 8 0 .أحبتتاإن غ و حص رم
حِيَاضٌ الَمَنَایَا نوقها وهي حرم
محَبة صب شوفه 4 لیس يُكتم تکاۂ تب الوجد لو نمَکلمْ وكادث عرى الصبر الجمیل تفصّم وأوهمّهالكَتهاتتبَوهَمُ فلي بحماهامربعٌ ومخيّم وقد ضل عنه صبره فهو ُئْرمُ واّيي إلى أوطانكم وأسلم وفي قلبه نار الاسی تتسضرم ولبّوا له عند المَهَلٍ وأحرّمُوا لعزةٍ من تعنوا الوجوه وتسلم لك الملك والحمد الذي أنت تعلم نلما دعوة کان أقرب منهم وغبراً وهم فیه اسر وآنسم ولم يشنيهم لذائهم والستم رجالا واا وك اسل
فينظر من بين اللموع ونشجم وزال عن القلب الکئیب التألم إلى أن يعو الطرف والشوق أَعظم إلى نفسه الرحمنٌ فهو المعظم
3 ۳ 1 {٥ ٦ 3 ۸ 1۹ 5.۰ اه oY o o4 00 ٦ ۷ ۸ 9۹ ۳ 3 ٦٦ ٣
55
کساء من الإجلال أعظمَ حلَّة فمن أجل ذا كل القلوب تحبّه وراحوا إلى التعریفِ يرجون رحمة فالله ذاك الموقت الأعظم الذي ویدنو بے الجب ار جل جلاله يقو عبادي قد أتوني محبةً فآشهذکم آني غنرث ذنويّهم فَبُشْرَاكُمْ يا هل ذا الموقف الذي وما رؤي الشیطان آفیظ في الوّرّی وذاكٌ لاس قدُّرآهنغفاظة
أتى الله بنياناً له من أَسَاسِهٍ وگ E مایعلو البناء وينتهي ورَاحُوا إلى جَمْعٌ نباثوا بمَشعر ال إلى الجمرة الکبری پُریدون رَمْيّها فلو کان يُرضي ال نحرٌ نفوسهم كما پذلوا عند الجهادٍ نحورّهم ولكنهم داثوا بوضع رؤوسهم ولما تقضّوا ذلك التَفَتٌ الذي دقاهم إلى البيتٍ العتيق زيارةً
عليها طرارٌ بالمَلاحَةمُعلم وتخضع إجلالاً له وتعظُمٌ وسففرا ممن يجودٌ ویکرم کموقف یوم العرض بل ذا آغظم
يباهي بهم أملاكه فهو آکرم وانسي بهم بر آجود وأزحم
11
واعطیتهم ما آملو وأ
بے سر ال الذنوت ویرحم به يحو سوب وبر حم وآخر يُسْتَسْعى وربك آرخم واحشر منه عندها وهو ألم
فأقبلَ یحٹو الب غيظاً بلطم
إذا کان یبنیه وذو العرش يَهُدِمْ رام وصَلُوًا الفَجْرّ ثم تقَدَمُوا لوقتِ صلا العيدٍ ثم نَيَنمُوا وإحياء سب من آبیهم بُعَشُمْ لدائوا به طوعاً وللأمر سلوا لأعدائه حتى جرّی ينهم الدم وذلك ذل لللعبیے وییسم علیهم وأوفوا نذزهم ثم تَممّوا فيا مرحباً بالزاكرين وأَكْرَمُ وقد حصلث تلك الحوائرٌ ر تقسم
٠ ٦٦ ۷ ۸ ۹ ۷۰ ۷۱ ۷۲
۷۳
۸۷
۸۸
وش افضال هنانف وننستء وعادُوا إلى تلك المنازل من تى أقامُوا بهايوماً ويوماً وٹالٹاً ورا جوا إلى رمي الجمارٍ عشية فلوأبصرث عینا موقفهم بها ينادوئه سار يارب إننا وها نحنٌ نرجو منك ما آنت أهلّه ولما تَقضّوا من منیٗ کل حاجةٍ إلى الکعبة البيتٍ الحرام عشية ولما دنا التوديعٌ منهم وأيقنوا ونم يبق إلا وقفة لمودع وھ اکب اد هنالك أَُوْوِعَ ال وله أنسفغاسْ يكادٌبحرّها نلم تَرّ الا باهتا تحیرا رحلت وأشواقي الیکم مقيمة آوتشکم والشسوق ييي آعنتي مُنالك لا تنریب یوماً على امرئ فیا سائقین العیس باش ربكم وقولوا مُحبٌ فا5ه الشوق نحوکم قضی ال رب المَرْشٍِ فيما قضّی به وحبّكم أصل الهدى ومداژه وتَفْنَى عظام الصَّبٌ بعد مَمَاتهِ فيا أيّها القلبٌ الذي ملك الهّوّى وَحَنَّامَ لا تضخو وقد قرب المدی
وس واحسان وجودٌ وترخم ونالوا مُنَامُم عندها ونَتَتَُمُوا وأذنَ نیهنم بالرحیل وأغْلِمُوا شعارهم التکبیر وال مهم وقد بَسَطوا تلك الأكف لیرخموا عبيدك لا ندعو يوك وَتَعْلَمْ فأنت الذي تغطي الجزیل ونیم وسالث بهم یلك البطاح تَقَدَمُوا وطافوا بها سَبْعاً وصَلَّوا وسَلَّمُوا فلله آجفان هناك تسم غرام بها فالن ار فیهاتضصرم يذوبٌ المحبٌ المستهام المَتیم واخر يبّدي شجوه پسترنم
0 24 ۵ رو
ونار الأسی يني تست وتضرم وقلبي ائسّی في جساکم محم إذا ما بدا منه الذي كان بکتم قفوا لي على تلك الربوع وسلموا بان الهوی يُعْمِي القلوت وَيُبْكُمُ عليه وفوز للمحب وَمَنتْتَمْ واشوافه وف عليه مسحرم آزمتکه حتیمتی د التلوم GEF كؤوسُ السیر والناس نوم
| متن القصيدة الميمية له )
بلی سوف تَضْحو حين ینکش الفظّا ويا موقداً ناراً لغیر3 ضوْممَا آهذا جنّى العلم الذي قد غرشته وهذا مو الح الذي قد رَضِيْكَةُ وهذا هو الربحٌ الذي قد کسبته بخلت بشيء لايَضُوُك بنله تخل بذا الحظ الخسيس كَنَاءَةٌ وبعتٌ نعيماً لا انقضاء له ولا فھلا عکست الأمرّإن كنت حازماً ونتهدمٌ ما تبني بكفِكٌ جاهداً وعند مراد الله تفتی كميّتٍ وعند خلاف الأمر تحتّجٌ بالقضاء تیه مك النفس عن سوء نعلها تجل أموراً کم الشرعٌ عَفْدّها وتفهم من قول الرسول خلاف ما مطيعٌ لداعي الغي عاص لرشدو مَضِيْعٌ لأمر اله قد غش نفسّه بطيءٌ عن الطاعاتِ شرع للكَنَا وتَرْعم مغ هذا باتك عارف وما آنت الا جامل نم الم إذا کان هذا نضح عبد لتفيو وفي مثل هذا الحالِ قد قال مَنْ مضی فان کنت لا تدري فتلك مُصيبة
ویبدو لك الأمرُ الذي آنت تنم حر لظَامًا بَبْنَ جَنْبَيكَ بضرم وهذا الذي قد كنك ترجوة يظهم لنفسك في الدارين باه ويِرْمَمْ لعمرة لارنج ولا الأصل یلم 1 بقوم وججات بدار لخد لو كدت تَلَوَمْ ولکن آضعت الحرم لو كنت تعلم فأنت مدی الأيام تبني وتهلم وعندّ مراد النفس تَشي وتلجم ظهیراً على الرحمن للجَبْرٍ تَرْهُمْ وَنْعْيَبٌ أقدارَالإله وشيم وَتمُصِدٌ ما قد حَلَهُ الشرعٌ تَبْرِمُ آراد لأن القلبّ منك مجم إلى ربه بوما یرد ونم مهین لها آنی يُحَبٌ وکسم ین السیل في مَجْراہ لا يَتَقِسّمْ ُمَنْ ذا الذي منه الهُدَى يُتَعلَّمُ وَأَحْسَن فيما قالهالمُتَكلمٌ وان كنتٌ تدري فالمصيبةٌ أفظم
ےم مرو
رأيتٌ خيالاً ني منام سیسصسرم
وجذت بشيءٍ مشله لا ر
١1
110
۱۳۱
۱۳۵
۱۳۹
کلم بطیفِ زار في النوم وانقضی ال وظل أرته الشمس عند طلوهها ومزنة صيفيٍ طابّ منها مقیلها ومعم ضيف لا منهمساغة كذا هذه الدنيا كأحلام نائم فَحُرْعا مسر لا مَقَراًوكُنْبها أوابنَ سبيل قال في ظل دوحوٌ أخاسفر لا بسسستستر رازه فیا عجباً کم مصرع وقظث به سقتھُم کووس الحب حتى إذا نشوا وأعجبٌ ما في العبدٍ رؤيةٌ هذه ال وما ذاك إلا أن خسمر؟ حبّها وأغبَبٌ من ذا أنْ أحبابّها الأولى وذلك برهان على أنَّ قدرمًا وحسبّك ما قال الرسول ممشلاً كما بدلي الانسان في اليم أضبّعاً ألا ليت شِ شِغري هل أبيتَنٌ ليله وهل رن ماء الحية وأَرْتَوِي وهل نَبْدُوَنْ أعلامُها بعدَمَا سم وهل أَثْرٍِشیٗ خدي ثرى عتباتهم وهل أَرْمَيَنْ نفسي طريحاً بجابهم
نما منک بڈ ولا نکم نی
منام وراح الطيف والصبٌ مَغْرْمُ سيَقُلِصٌ في وقتِ الزوال ويَقْصِمْ فولب سريعاً والحُروْر تضرم وبعد قلیلي حاله تلك تغلم ومن بعدها دار البقاء ستقدم غريباً تعش فیها حمیداً تلم ورا وخحلی ظلهابتفسم إلى أن يرى أوطاته تلم بنيها ولکن عن مصارعها عَمُوا سقعهم كووس الم والقوم نوم عظائم والمغرورٌ فیها متیسم لتسلبٌ عقل المرء منه وَضلِمٌ تهین وللأعدا ثراعي وترم جناح بعوض أو ادف وألام لها ولدار الخُلْدٍ والح يفهم وینرمها منه فما ذاك یفتنم على حذرٍ منها وآمري مرم على ما من حوضه وهو مُفعم على رَبْهِهَا تلك السوافي نثنلم
'خضوعاً لهم كَيْما بَرقوا ويَرْحَمُوا
وطیر منایا ا لحب فوقي تَحَوّمْ ودا العَتْبٌ باق ما بقیتم وعشتم ومالي من صبر تَأَسْلُوَ عنکم إذا کنتم عن عبدکم قد رضیتم
۱۳۷ ۱۳۸
۱۳۹
۱:۹
1٥1۹
بت
۱9۵
وعقبی اصطباري في هواکم حميدة وما آنا بالشاكي لما ترتضونه وخشبی الْيِسَابي ین بعيدٍ إليكم إذا یل هذا عبدهم ومُحبّهم وحَامُو قد آبندی الضراعةً سائلاً أحبّبّه عطفاً علیه فانه
يا ساهباً في غمرة الجهل والهوی
ِن قد دنی الوقتٌ الذي ليس بَعدّه
وبالسنةالغراءٍ كن متمسكاً
وَدعْ عنك ما قد أحدتٌ الناس بعدّها وهيئ جواباً عندّما تسمعٌ الندّاء به رسلي لما انوم فمَنْ يَكُنْ تقى الرحمن اعظم جُنَةٍ وینْصّب ذاك الجسر من فوق مَنْيھَا ويأتي اله النسالمین لوَّعْدِهٍ وباخذ للم ظلوم ربك حقّه ویر ديوان الحساب وئزضغ ال فلا م مُجرم بخشی ظلامة ذرة وتشهد أعضءً المسي: یما جنی فيا ليت شِعْري كيف حالك عندما ناخ باليُمنى كتابّك آم نکن وَكَقرأ فيه کل شيءِ عملكّه
وحُذْ من
دع
تقول کتابسی فانرووه فإنّه
ولکنها عنکم عقات وَمَأَنَمْ ولکنني أرضى به وأ
لکُمْ بلسان الحال والقال مُعْلمْ لفي ظمَإ والموردٌ العذبٌ أنتم صَرِيعٌ الأماني عن قريب ستندم سوى جدة أو حر نار تضرم هي العروةٌ الوثقى التي ليس تَفْصَمْ وعض عليها بالنواجذٍتَسْلَم نمرتع هاتيك الحوادث وحم من اله يوم العرض ماذا أَجَبْتُمْ أجابٌ سواهم سوف يَخْرّى ويَنْدَمْ ليوم به تبِدُو عياناجَهَئْمٌ فهاو وتخدوش ناج سل نیفصل مابین العباد نکم فيا بُؤسَ عبدِ للخلاتق یشیم موازينٌ بالقسط الذي لیس يَظَلَمْ ولا خن من أجله ذاك يُهْضَمُ كذاك على فيه المهيمن یختم تطایر نب العالمین ونفتم بأشری وراء الظهر منك تُسلَمْ فَيُشْرُنُ منك الوجه أو هو يُظَلِمْ یُہشر بالفوز ا لعظيم منم
۱ ۲ ۳ 55 اہ ۱۹۹ ۷ ۱۳۹۸ ۱۹۹ ۱۷۰ ۱۷۱ ۱۷۲ ۱۷۳ ۱۷ ۱۷۰ ۱۷۹ ۱۷۷
۱۷۸
فان تكن الأخرى فرنك قایل فبادر اد مادام ف في العمر فسحة
وج وسَارغ واغتنم زمن : الصا ۱
وسر مُسرعاً فالسیل خلفك مسرعاً فهينَّ المنابا اَی واو لته فحيٗ علي جنات عدن فانها ولكنناسَّبِيٌ العدو فهّل ثری وقد روا أ النریت إذا نأى وأي اغتراب فوق غربَینا التي وحيٌ على روضانها وخبایپا حي على يوم المزيدٍ فإنَّه حي على واد منالك آنیح وین غ عَزلِها كثبان مسك مَقَاعِدٌ يرون به الرحمن جل جلاله أو الشمس صَحواً لیس ین دون آفتها فبيناهُمٌ في عيشهم وسرورهم إذا هم بنورٍ ساطع قد بدا لهم سَلامٌ علیکم بسمَعُون جمیمهم فبالله مسا عر امری هو مومن ولكنماالتوفيق بال انه
1 ۱
ألا ليتني لم آوئّه فهو مَمْرم وعنرك متبول وصْفك یم ففي رَمَنِ الامکان تَسْعَى وتغنمٌ ومَيّْهاتَ مامثة مفر ومهزم علیها القدوم أو عليكٌ سَتَقُدُمُ
منازك الأولى وفيها المخيمٌ
نعوةٌ إلى أوطانِيَا فْمَنمْ
وسَعلتْ به أوظائه فهو للم لها أضحت الأعداۂ نینا تُکَکُمْ وحيّ على َيّْشي بها لَبِسَ بُسَامُ لموعدٌ أهل الحُحبٌ حي يُكُرَمُ منابرٌ من نور لمن هو رم لمن دوهم هذا المطاۂ | مُمَخَعُ تر العم ائٹیڈخغ
رة 2 تلد
2 مم
وأرزاقهم تجري عليهم وتفَسَم وقد رفو سس فإذا فا
جر 9ی HRA
MUNN
ہی لس سی
ہے . میں إن لئ (سکس دی (لزویمی
۱۸۷۱۷۸۷۱۸۷ ۳۲۱۵5۱۸۷۵۳51]. COM
جں کے 3وی ہے 22 | روعسی
بسم الله الرحمن الرحیم
١ اذا طلمث سملل التهار فإنها أَمَارَةُ تسليمي عَلیْکخ فسلموا ۲ شلام ین الرحمن في كل ساعَة وَرَوْح نخان وَفَضْل وَأَلْعُمْ )۱ قال فضيلة الشیخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالی : الحمد لله رب العالمین» والصلاة والسلام على أشرف الانبیاء هذه الأبيات یقول فیها الملف رحمه الله لأحبابه إن بيني وبینکم علامة وهي طلوع الشمس وخص هذه العلامة ؛ لأنها ابتداء النور اون والظهور. العلامة : إذا طلعت 5 شمس النهار: «فإنها مارة تسليمي عليكم فسلموا» يعني ردوا السلام فإني الآن أسلم مک وهذا يدل على شوقه ومحبته حيث ابتدأ ذلك بأول النهار؛ لأن الأحاديث الطوال انما تبتدأ بأول النهار كما قال ابن عباس رضى الله عنهما لابن جبير لما سأله عن حديث الفتون(۱) قال : استقبل النهار يا ابن جبير لأنه حديث طويل . ثم ذكر بعد ذلك رضي الله عنه أنه يسلم عليهم سلاماً ناشئاً عن رحمة الرب عز وجل. (۲) قوله (فى كل ساعة) المراد بالساعة: الوقت وان قل.
ریہ ات
(١) أخرجه النسائي في الكبرى في كتاب التفسيرء عند قوله تعالى في سورة طه #إوفتتك فنونا» رقم (I11)
۳ شرح القصيدة الميمية ۱
۳
٤
(۳
3
2
3 ت 0 27 هھ و ۳ > مس و على الصّحبٍ والاخوان والولدٍ والالی رَعَوْهُمْ بإِنحسّابن فُجَادُوا وأنعَمُوا وَسائِرٍ من له مضه التقٌی وتا راع عنهانهو حفا نقتم
أولعك أنْبَاعٌ النبِيٌ وَحِرْبَهٌ وِلَولامُمُ مَاكَانَ في الاض مُسْلمٌ
الظاهر أنه أراد بالصحب هنا أصحاب النبي ييه والإخوان في الایمان والود : أولاد هؤلاء لا أولاده هو ومن رعوهم بإحسان أي: تبعوهم وأحسنوا اتباعهم بالرعاية الكاملة كما قال الله تعالی : کی ال من مرن والگتار وَاؤنَ آتبعرهم خسن رض ال عنم وَرَضُوأ عه ثم عمم في البیت التالي.
الخبر (مقدم) فهو مقدم حقاًء يعني : كل من للسنة المحضة اقتفی وما زاغ عنها فهو مقدم حقا على غيره.
(المحضة) الخالصة من كل ما يشويها من ضعف أو نقص؛ لأن السنة قد لا تكون خالصة وذلك إذا كانت ضعيفة أو موضوعة فهذه ليست بسنة وإن نسبت إلى الرسول كلِ. «وما زاغ عنها فهو حقاً مقدما ما زاغ يعني ما انحرف عن هذه السنة فهو حقا مقدم على غيره» فكل من تمسك بسنة الرسول بي ظاهراً وباطناً فهو مقدم على غيره بلا شك. وکل من كان لها أتبعَ كان لله أطوع.
ثم ذكر في البیت التالي وصف هؤلاء السابقين فقال:
«آولئك أتباع النبي وحزبه» أي : طائفته الذين يتحزبون إليه وينصرونه» «ولولاهم ما كان في الأرض مسلم) يعني : أنهم هم السبب الذي نشر الله به الإسلام» وهنا أطلق المؤلف - رحمه الله - قوله : «لولاهم» لأن استعمال لولا في السبب الحقيقي الشرعي أو
)۱ سورة التوبة آیة .)٠١١(
ماع ASG و و و و و و واو وه و و ها 1111:1111 و واو هاو هام هام وهاه ماه .
الحسي جائز» سواء ذکر معها الله عز وجل الذي هو مسبب الأسباب أم لم یذکر» والمحذور منها آمران : آحدهما : أن يضاف هذا الشیء إلى غير سببه الشرعی أو الحسی فهذا لا يجوز مثل أن بقول القائل : لولا الولی فلان لحصل كذا وكذاء والولي غير حاضر أو میت؛ فهذا لا یجوز. والأمر الثاني من المحذور: أن یقرنها مع الله بحرف يقتضي التسوية کقوله : «لولا الله وکذا» فهذا لا يجوز وان كان السبب صحيحاً» فلو قلت مثلاً وقد غرقت وأخرجك إنسان من الغرق : لولا الله وفلان لهلکت. هذا لا يجوز ؛ لأنك قرنت الله مع غيره بحرف يقتضي التسویةء هذان هما المحذوران : أولاً : أن يضيف الشيء إلى غير سبب شرعي أو حسي. انیا أن يضيفه إلى سبب صحیح؛ لکن مقروناً مع الله بحرف يقتضى التسوية کالواو؛ آما لو ذكر السبب الصحيح الشرعي أو الس وحده فهذا لا بأس به» أو ذكره مع الله مقروناً بثم فلا باس بهء كما لو قال : لولا الله ثم فلان ولاحظ آننا قلنا: السبب الصحیح. آما لو جاء بسبب غير صحیح فانه لا يصح ولو قرنه بشم كما لو قال : لولا الله ثم الولي فلان المیت أو الغائبء هذا لا يجوز. وابن القيم - رحمه الله - في هذه الأبيات قال : «لولاهم» فأضافه إلى سبب صحيح غير مقرون مع الله بالواو» إذاً لولاهم ما كان في الأرض مسلم. وهل هم السبب الوحيد في ذلك ؟ الجواب : لا فأصل ذلك الرسالة التي جاء بها محمد يلاء فكانوا هؤلاء حزباً له وناصرين له ففتح الله بهم من البلدان والقلوب ما لا يعلمه إلا
٦ لَولامُمُ گادث تمبدذبآفیها ولکن رواسبها وَأرْتَائمَا مُمْ ۷ ولولامُم گانث ظَلامَاً بَأَمْلِهَا ولکن هم نیهابدوزرانجم ۸ اوليك أشخاہی حیّهلابهم وَحَيِّهَلا بِالظَيِبِيِنوأَنْهِمُ 4 کل امری ینهم مَلامبَحُضۂ بُمبنلنۂ الانی إلَبْو ربنم ۰ کیا مُخيساً بلغ سَلايي وقل لَهُمْ ممبْعُۂ یدولم تلم الله عز وجل . والدلیل على أن السبب الصحیح الشرعي أو الحسي جائرٌ أن يضاف إليه الشیء ب (لولا) بدون ذکر الله قول الرسول لا : «لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار)”'' يعني عمه أبا طالب. )٦( المراد بالمَيّدان هنا ليس الْمَیّدان الحسي ولكنه المعنوي» يعني (۷) صحيح؛ أن حزب الرسول عليه الصلاة والسلام القائمين بسنته (۸) «أولعك أصحابي» أي صحبة دينية «فحيهلاً بهم وحيهلاً بالطيبين وأنعم). ثم قال في البيت التالي لما عمم السلام: (۹) الكل امرئ منهم» هذا التخصیصء اسلام يخصه يبلغه الأدنى إليه وینعم» وهذا يدل على شدة تعلق قلب المؤلف رضي الله عنه بهؤلاء ۱۰ الظاهر أنه تصور هنا شخصاً محسناً خاطبه بذلك ليبلغهم سلامه
)١( آخرجه البخاري في کتاب مناقب الأنصارء باب منقبة أبي طالب (۳/ ۰61۳ ومسلم في کتاب الایمان» باب شفاعة النبی کی لأبى طالب (۱۹۶/۱).
شرح القصيدة الميمية ل
(11)
و6
(۱۳
(١١
ما با ا ا نری جهن غاراً علي وَتَنْقِمْ وَمَا العَارٌ الا بُعْضُهُمُ وَاجْتِتَابْھُمْ وَحُحبٌ عِدَاهُمْ داك عاز انم
أَمَاوَالذِي مق الشلوب وَأَوْدَعَ المَحَبَّةَ فِيها خی لاتَتَصَرمُ
ولم يقصد بذلك الله عز وجل ؛ فلم يقصد أن الله يبلغ سلامه إياهم ولكن تصور شخصاً محسناً يبلغ هؤلاء سلامه» وکل هذا من باب الخيال الوا سع الذي يدور في ذهن الشعراء.
أيهم الألوم؛ الذي يلوم الشخص في حب أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وأتباعه وحزبه أو المحب ؟
والجواب : الاول. تأمل هداك الله من هو ألوم !!
هذا الاستفهام للإنكار» يعني ليس عندك أي دليل ولا يمكنك أن تأتي لي بدليل يجعل حب هؤلاء عاراً ينقم علي به. وكأنه يندد بالرافضة الذين يرون أن حب الصحابة رضي الله عنهم عارء وأنه يجب بغضهم وسبهم إلا من استثنوا منهم من آل البيت ونفرا قلیلا من غيرهم.
هذا صحيح» فحب الصحابة رضي الله عنهم وحزب الرسول بيا ليس بعار؛ بل هو شرف وطاعة وأجرء والمرء مع من آحب لکن بغضهم هو العار.
ما هذه للتنبيه مثل «ل۰»۱ ثم أقسم بالله عز وجل الذي شق القلوب وآودع المحبة فیها» فالذي يعطي المحبة في القلوب هو الله عز وجل» أحياناً تود أن تحب شخصاً ولکن تعجزء وكثيراً ما يلقي الله في قلبك محبة الشخص من غير أي سبب وعمل؛ ولهذا قال
۱
(۱۵(
وَحَبَّلَهَائَلْبَالمُحِبٌوَإِنَهُ لَيَضْمْفُ عن جمل القسیص ويالم
النبي چا : «اللهم هذا قسمي فیما آملك فلا تلمني فيما تملك ولا آملك». فالمحبة یلقیها الله عز وجل في قلب الانسان وما أجمل محبة الله ورسوله والمؤمنین إذا آلقاها الله تعالی ! هذه أشرف أنواع المحبة التي يتمنى الإنسان أن الله سبحانه وتعالى يضعها في قلبه.
أي أن المحبة من أشد ما يكون ؛ لأن المحبة جذابة تجذب الانسان بسلاسل من حديد إلى المحبوب» ولهذا لا يمكن أن تجد أحداً يحب الله عز وجل إلا ويعمل بطاعته» لما ادعى قوم أنهم يحبون الله ماذا قال الله للرسول كك ؟ قال : همقل إن کنشر تبون أله تيعون ۳ إن كنت صادقاً فاتبع الرسول ی أما أن تقول : والله آنا أحب الله ورسولهء وتبكي على هذا الحب» وإذا بك من أفسق عباد الله؛ فهذا كذب. فالميزان الذي لا يمكن أن يبخس هو اتباع الرسول بء فکلما رأيت الانسان أنْبّع للرسول بيه فاعلم أنه أحب إلى الله وهذا يعني أنه يحب الله تعالى والله تعالى يحبه؛ لأن محبته لله قادته إلى اتباع رسوله كل وأثمر الاتباع محبة الله في قلبه. فهنا سلسلة؛ محبة الإنسان ينتج عنها اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام» واتباع الرسول 95 تثمر محبة الله عز وجل» فهذه المحبة يحملها الله قلب المحب «وإنه ليضعف عن حمل القميص ويألم» وهل المقصود هنا القلب أو المحب ؟ المقصود هو المحب؛ لأنه هو الذي يلبس القميص.
)١( آخرجه أبو داود في كتاب النكاح» باب في القسم بين النساء (۰)۲۱۳۶ وابن ماجه في کتاب النکاح» باب القسمة بين النساء (۱۹۷۱). (۲) سورة آل عمران آية (۳۱).
aa) ت سرت
۷
(17
(۷)
لها حمّی استکائث لِصَوْلَةٍ المَحَبَّةٍ لا تلوی وَلا تئلنتم ول فیهاآنفسا دون ذلها حیّاض الِمَنَایَا فؤْنّهًا وهی خوم
«ذللها» الظاهر آنها القلوب «حتی استکانت لصولة المحبة» والمحبة آمرها عظیم» ولا یعرف شأنها الا من قرأ آخبار العشاق» فمن قرأ آخبار العشاق عرف كيف آثر المحبة وشأنهاء لکن محبة الله لا تولد ما تولده محبة العشاق + لأن محبة العشاق قد تقتل العاشق > لکن محبة الله تزيده سروراً وانشراحاً وفرحاً وانبساطاً؛ وبين المحبتین أعظم مما بين السماء والارض. والمحبة شأنها عظیم حتی إن ابن القيم - رحمه الله - في روضة المحبين قال : إن كل شيء يدور على المحبة ؛ لولا محبتك للخبز ما آکلت» وللنوم ما نمت» وللذهاب إلى أصحابك ما ذهبت وھکذاء لکن الموفق من وفقه الله وجعل محبته تابعة لمحبة الله عز وجل» نسأل الله عز وجل أن الا تلوى ولا تتلعثم» يعني لا تتأخر ولا تميل يمينا ولا شمالا.
«وذلل فيها» أي فى المحبة» «أنفساً دون ذلها» وإذا شنت مثالاً يضرب لذلك فتذكر قصة مغيث وبریر'ء فمغيث يحب بريرة» وبريرة لا تحبه» فهو يمشى وراءها فى سكك المدينة يبكى ويطلب أن ترجع له أو أن تبقي النكاح. ذاً نفسه ذلت لهذه المرأة من أجل المحبة فانظر كيف المحبة تصنع بالرجال حتى تجعلهم أذلة للنساء وهذا أمر كما قال المؤلف - رحمہ الله - أمر من الله عز وجل الذي شق قلبه وأودع فيه هذه المحبة ؛ ولهذا ينبغي لك دائماً أن تسأل الله عز وجل أن يجعل محبتك تابعة لمحبته» اللهم
)١( أخرجه البخاري في كتاب الطلاق» باب شفاعة النبي بي في زوج بريرة (۰)۵۲۸۳ ومسلم بنحوه فى كتاب العتق» باب بیان أن الولاء لمن أعتق (۱۵۰4).
شرح القصيدة الميمية
(۱۸)
(۱۹)
(۳۲۰
لانشم على نرب اللّیار وَبُعْدِها وشاهد هذا أنها في هبوبها وکنث إذا ما اشتدٌ بي الشوق والجوی أعلل نفسي بالتلاقي وقربو انبم طرفي وج أنعمٌ بها وأذكر بیتاً قاله بعض من خلا آسائل عنکم کل غاد ورائج
5 حِبّثُنا ان غبشم آو - خضرئم مَحَبَةَ صب شوفه لیس کته تکاڈ تب الوجد لو تَعَکلَم وکادث عری الصبر الجمیل تَفصّمْ ۶ 2 7
وأوهمهالكثتهاتتومم فلي بحماها مربعٌ ومخيّم 0 7.0 8 و ۰ وه و وقد ضل عنه صبره فهو مغرم
وأويي إلى آوطانسکم وأسلم
إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربني إلى حبك ثم قال : (حیاض المنایا فوقها وهي حوما يعني من شدة المحبة كأن حياض المنايا - وهى موارد المنايا التى ترد إليها - فوق هذه النفوس تحوم عليها لتقتلها من شدة المحبة.
على أن محبة هؤلاء قد ملأت قلب ابن القيم رحمه الله الله أكبر
! ؛ هذه محبة عظيمة !
انسمات الریح» يعني هبوبهاء سلوها كم قد تحملت؛ لأن الريح هي التي تأتي بالروائح» سلوها كم قد تحملت من الأشواق؟ وهذا
(الوجد» : شدة المحبة» يعنى شاهد هذا أن هذه النسمات الريحية لا تتکلم؛ الا أنها تحمل الأشواق.
)٣٥٢-٤٢-۲۳-۲٢-٢١( قوله : (وکنت إذا مااشتد بی الشوق والحوی) الشوق هو شدة المحبتة. والجوی : هو الحزن على فراق
جں 9ی اج ہے دی ری
مس اس
0 و وهاه و هد مد و و و و هاو اه وه وا فاو م هاو و و و و و » وها فاه و و و و و 1 ود و مامد و و واه فد ود ماما 1311 7
المحبوب. اوکادت عری الصبر الجمیل تفصم» كنت «أعلل. . آتبع . .. وآذکر. .." خبر كنت» و «اعلل» هذا حديث النفس «وأتبع طرفي) هذا عمل العینء «وأذكر بيتاً» هذا عمل النفس أولاً : أعلل نفسي بالتلاقي وقربه» وأقول لھا : سيأتي اللقاء وكل آت قريب» اصبري سوف تلتقين بأحبابك. «وأوهمها) يعنى أوهمها بقرب التلاقي وأنه لیس ببعيد. «لكنها تتوهم! يعني معناه يلحقها الوهم من شدة الشوق ولا تعي ما أقول لها. ثانياً : «وأتبع طرفي وجهة آنتم بها» كأني أتصور أن هذا الرجل خارج البلد ومحبوه في مكة ويتجه إلى مكة ينظر إلى الجهة التي هم فيها فلي بحماها مربع ومخيم. الثاً : قال «وأذكر بیتاً قاله بعض من خلا وقد ضل عنه صبره فهو مغرم) يعني أنه مغرم بالحب كأن غريما لازمه» وما هذا البيت؟ «أسائل عنكم كل غادٍ ورائح. ..». «غاد» يعني في الصباحء ورائح يعني في المسای «وآومي إلى آوطانکم وأسلم) هذا بيت لغير ابن القیم - رحمه الله -» لکنه یتذکر هذا البیت الذي كان يقول صاحبه هذا القول: أسائل عنكم کل غاد ورائح واوّيي إلى أوطانيكم وأسلمُ يعني لو تصورت هذه الحال أو تخيلتّها وجدت أنه في شوق عظیم؛ کل واحد يجيء في الصباح أو في المساء يسأله أين الاحبة؟ أين تركتهم ؟ وأين وجدتهم ... إلخء ومع ذلك يومي إلى أوطانهم ويسلم كأنه المجنون من شدة الوله ومن شدة الشوق.
۲٦
۳۷
(۲
(¥)
وكمْ يصبرٌ المشتاق عمَّنْ یحبّه وفي ة قلبے نا الأسی تتضرم
أما والذي حم المحبون بيتّه ولبّوا له عند المهّل وأحرموا
یعنی : ما أكثر ما يصبر المشتاق عمن يحبه ويتصبر ولكن في قلبه نار الأسى - يعني الحزن - تتضرم» وهو كذلك؛ يصبر المشتاق ويعلل نفسه بالتلاقى ويقول : إن شاء الله اللقاء قريب وما أشبه ذلك وقلبه فيه النار تتضرم يريد الوصول إلى محبوبه.
ثم انتقل المؤلف - رحمه الله - من هذا التصوير للأحباب - الذين هم حزب الرسول عليه الصلاة والسلام - انتقل إلى موضوع آخر جديد وهو تصور الحج. فلا أدري هل المؤلف - رحمه الله - نظم هذه القصيدة في سفر الحج؛ لأن في تقديم الأحباب وذكرهم والتحدث عنهم وهو يريد الحج له مناسبةء فقد يكون المؤلف - رحمه الله - نظم هذه القصيدة وهو في سفره إلى الحج» والله أعلم . المؤلف - رحمه الله - بعد أن ذكر المحبة وما تؤثر في القلب انتقل إلى ذكر شيء مما يحبه المؤمن وهو الوصول إلى بيت الله الحرام فقال:
أما والذي حم المحبون بیتّه ولبواله عند المهل وَأَحرَمُوا وهذا يعني به الله عز وجل فإنه هو الذي يُفْسَمْ به فقال: «أما والذي حج المحبون بیته"» وبيت الله تعالى هي الكعبة وأضافها الله تعالى إلى نفسه تشريفاً وتعظيماً. وقوله : «عند المُهّل» الميقات لأنه مكان الاملال قال ابن عمر رضى الله عنھما : سمعت النبى يك يقول: «مهل أهل المدينة ذو الحليفة. ۸.۰( الحديث» ولا يصح أن نقول : المَّهّل ؛ لأن المَهّل من الثلاثي من هل يهل» وهذا من
)١( أخرجه البخاري في کتاب الحج» باب ميقات أهل المدينة (١٥٥۱)ء ومسلم في كتاب
الحج باب مواقيت الحج (YA)
۸ وقد کشفوا تلك الرژوس تواضعا لعزة من نعدوا الوجوه ونسلم ۹ يُهلون بالبيداءٍ لبيك ربنا لك الملك والحمد الذي أنت تملم
الرباعي من آهل يُهل» وهذا هو المقصود.
(۲۸) كشفوا رؤوسهم في الإحرام تواضعاً لله عز وجل» وهذا أمر معروف إلى الآن أن الإنسان يكشف رأسه من باب التواضع وتعظيم مَنْ كشف رأسّه من أجله حتى نشاهد الآن الجند إذا مر بهم شخص يكرمونه يضعون ما على رؤوسهم من القبعات إكراما له وتعظيماء وكذلك الصوفية الذين يعظمون مشائخهم ومن يزعمونهم أولیاء يكشفون رؤوسهم إذا أقبلوا إليهم تعظيماً. وكشف الرأس من العادة أن يكون من باب التعظيم عند اللقاء. وقد كشفوا تلك الرژوس تواضعاً لعزةٍ من تعنوا الوجوه وثُسلِمُ يعني من تعنوا له وهو الله - عز وجل - أي تذل له كما قال تعالى : #وَعَمَتٍ الم ی ار" وهذا معنى لا يكاد أحد من المحرمين يشعر به أنه يكشف الرأس تواضعاً لله عز وجل» ولولا أن المرأة عورة لكان من تعظيم شعائر الله أن تكشف رأسها لكن هي عورة فصار في حق الرجل دون المرأة.
(۲۹) التلبية المعروفة المشهورة تلبية النبي عليه الصلاة والسلام» يهلون بالبيداء - وهو مكان معروف''' عند مهل أهل المدينة - يقولون
لبيك ربناء لبيك اللهم لبيك . ..الخ. والتلبية بمعنى الإجابة
وم
والطاعة والاقبال.
(۱) سورة طه آية ۱۱۱ () البیداء: جبل صغیر طرف ذي الحليفة.
۳۳
(۰)
(۳۱)
(TY)
(TT)
دعامّم فلبّوهرضاً ومحبةً فلما دوه كان آقرب منهم تراهم على الانضاء شعفاً رؤوسهم وغبراً وهم فیا اسر وأنسم وقد فارقوا الأوطان والاهل رغبة ولم يشنيهم لذاتهم والتنعم يسيرون من أقطارها وفجاجها رجالا وركبانا وله أسكَمُوا
«دعاهم» يعني الله عز وجل ؛ قال الله تعالی : راون فى الاس الي یوک پکالا وک کل امر ولیک ین کل نع یی 4 ”'' نلما دعاهم الله عز وجل لبوا هذه الدعوة رضاً بشرعه ومحبة له.
يعني مع مشقة السفر وطول السفر لا سیما في الزمن السابق لما کانوا یسیرون على الابل وعلی الأرجل یکونْ على هذا الوصف. على الإبل التي قد هزلت من طول السير والمشقة اشعثاً رژوسهم وغبراً» ولكن «وهم فیها» أي في هذه الحال أسرٌ وأنعمٌ ؛ لأنهم إنما شعث رؤوسهم لله عز وجل.
فهم فارقوا أوطانهم وأهلهم وتنمُمَھم ولذاتهم كل ذلك رغبة فيما عند الله عز وجل» ولهذا كان الحج نوعاً من الجهاد.
من كل الأقطار یأتونء من أقصى شرق آسيا ويأتون من أقصى المغرب. يؤمون هذا البیت» يبقى الانسان ستة آشهر حتى يصل إلى البيت» وقد حدثنا المشاة الذين كانوا يمرون بنا ويَسَمّون عند العامة الدراويش» يأتون من أقصى شرق آسپا ستة أشهر ينزلون من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة حتى يصلوا إلى مكة كما قال المؤلف - رحمه الله - : «من أقطارها وفجاجها رجالاً وركباناً ول أسلموا)ء انقادوا محبة وتعظیماً ورجاء لما عنده حتى وصلوا إلى مناهم.
.۲۷ سورة الحج آية )١(
تت ےت جح ات
(0)
فكو "”
(۳۷)
(A)
(۳۹
ولما رأت آبصارهم بيه الذي کأنهم لم ینضبوا قظ قبله
وقد شرفت عن المحب بدمیها إذا عاینتته نالل ظلاہُ ہا
قلوب الوری شوقاً إليه تضرم لأن شتاهم ند ترخل عنهم وأخرى على آثارهالا تَقَدَمُ فينظر من بين الدّموع وِبْسْجمْ وزال عن القلسب الکئیب التألم
ولا يعرف الطرف المعاينُ حستّه إلى أن يعو الطرف والشوق أعظمٌ لما وصلوا إلى المحبوب نسوا جمیم المشاق التي صارت عليهم کان لم يكن شيءء يقول : «کأنهم لم ینصبوا قط قبله» أي لم یتعبوا ولم يحصل لهم ذلك الشعث والغبرة والتعب والجوع والعطش والحر والبردں حتی كان يحدثني من أثق به أنه حج مع الجماعة في شدة الحر وقد کشفوا رؤوسهم وکانت الرؤوس من شدة الحر تطير قشورها وهم صابرون محتسبون يرجون ثواب الله عز وجل؛ ومع هذا إذا وصلوا إلى البيت زال عنهم كل شيء كأن يعني إذا رأوا البيت بکوا وعجوا بالبكاء لحصول مطلوبهم وشدة شوقهم إلى ربهم عز وجل. لا لالم أو ضیق؛ ولكن من شدة الشوق وحصول المطلوب.
الإنسان إذا اغرورفت عیناه بالدموع تجده لا يبصر البصر المعروف» لکن ينظر من بين الدموع. من بين هذا الماء الذي پترقرق فی عینه كما قال المؤلف - رحمه الله -.
لأنه یری بيت محبوبه الذي ما جاء من أقصى البلاد إلا من أجلهء فيزول عنه ألم القلب ولا يبقى في قلبه شيء من الألم أو التعب.
شرح القصيدة الميمية ۱
٠ ولا عَبَبٌمِنْ ذا فحين أضائه إلى نفسه الرحمنْ فهو المعظم 3 كسا من الإجلال أعظم حلَة عليها طراز بِالمَلَاحَةٍمُعلَمُ
ز
۲ فمن أجل ذا کل القلوب تحبه وتخمّعٌ اجلالاً له وتعظم
الطرف إليه إلا وقد ازداد الشوق إليه» وهذا کل محبوب يحبه الانسان محبة شديدة لا یشبع منه حتی لو ظفر به لا یکاد ینظر إليه أو يسمع قوله الا ازداد شوقا.
(50) أي لا تعجب من هذا الشوق العظیمء وهذا الفرح بلقاء هذا البیت (فحین آضافه إلى نفسه الرحمن فهو المعظم» يعني أن ما في القلوب من المحبة والتعظیم بهذا البیت إنما هو بسبب إضافته إلى الله فتعظیم البیت من تعظیم الله عز وجل» والعجب أن من الناس الیوم من یعظم هذا البیت ولا يريد أحداً أن يخدشه بأي آذی؛ ولكنه لا يعظم رب البيت؛ فيمضي وقته فى معاصي رب هذا البيت» وفى الفجور والفسق. وهذا من انعكاس القضية؛ لأننا لا نحب بيت الله ولا نحب رسول الله يا ولا نحب المؤمنين إلا من أجل الله عز وجل؛ فالذين عكسوا القضية وصاروا يعظمون هذا البيت ذلك التعظيم - والبيت جدير به - لكنهم لا يعظمون الله عز وجل» هؤلاء نقول: هم عكسوا القضية» وابن القيم - رحمه الله - هنا يبين أن ما يحل في القلوب من محبة البیت وتعظيمه إنما هو من أجل أن الله أضافه إليه.
(4۲-6۱) لا شك أن البيت قد كساه الله تعالى جلالاً وعظمة وملاحة فى النفوسء يجد الانسان فيه من الجمال والجلال والملاحة التى تكسب الجمال رونقاً ؛ لأنه ليس کل جميل يكون مليحاً» والجمال إذا فقد منه الملاحة لم يكن ذلك الشيء المطلوب» كما أن الملاحة إذا كانت مع شيء من النقص في الجمال زادته بھا٤ء إذاً هذا
۳
وراحوا إلى التعریف برجون رحمة وسففرا من يجودٌ ويكرم
٤ فللو ذاك الموقفٌ الأعظمُ الذي کموقف يوم العرض بل ذال أَفظم
دع
)٤٦٤(
البیت جمع بين الجمال والملاحة فهو أعطي من الحسن أکمله.
من المعلوم أن المؤلف - رحمه الله - طوی ذکر المبیت بمنی فقال : «راحوا إلى التعریف» وذلك لأن الأصل والمقصود هو الوقوف بعرفةء لقول النبي عليه الصلاة والسلام «الحج عرفة» ۳" یرجون رحمة ومغفرة من الله عز وجل» الذي یجود بالخیر ویکرم أولياءه.
أي: أن موقف عرفة کموقف يوم العرض؛ بل ذاك - أي موقف يوم العرض - اعظم. ولا شك أنه أعظم؛ لانه يجمع الاولین والآخرين» والمومنین والکافرین؛ والآدميين وغیر الادمیین آما هذا فلا یجمع إلا من حج فقطء وهم طائفة قليلة بالنسبة لموقف العرض؛ لکنه في الحقيقة مشهد مصغر لمشهد العرض: فتجد الناس من آنواع شتی مختلفین في هيئاتهم وأجسامهم» وآلوانهم وآحوالهم. وآلسنتهم وآعمالهم وقلوبهم» من كل وجه مختلفین؛ هذا يذهب وهذا يجىء» وهذا ساکن وهذا متحركء» فاذا شاهدت الناس في هذا الدفع فکآنما تتذکر يوم القيامة» ولا سیما عند الانصراف وأنت تشاهد هؤلاء الناس كأنهم جراد منتشرء كالفراش المبثوث - كما قال الله عز وجل -» إذا شاهدتهم - سبحان الله العظيم - تخنقك العبرة» فلا تستطيع أن تملك نفسك
)١( آخرجه الامام أحمد (۳۳۵۰۳۰۹/4) وأبو داود في المناسك» باب من لم يدرك عرفة ( والترمذي في الحجء باب ما جاء في من أدرك الإمام بجمع (۸۸۹) والنسائي في الحجء باب فرض الوقوف بعرفة )۲٥٢/٥( وابن ماجه في المناسك» باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع .)۴۰۱٣(
شرح القصيدة الميمية ۱
٤
كع
ويدنو بے الجبارٌ جل جلاله يباهي بهم آملاگه فهو أَفْرمُ
75 8 ھل کي 2 8 لا و 4ه 0 یقول عبادي قد آنوني محبة وانسي بهم بر اج ود وارحم
32
(€)
حتی تبكي تجاه هؤلاء القوم» فکیف بالموقف العظيم الذي مقداره خمسون ألف سنة ومع ذلك الموقف يفر المرء من آخیه وأمه وأبيه» وصاحبته وبنيه» كذلك أيضا يفر من فصيلته التي تژویه قبيلته التي كان يأوي إليها في الدنيا يفر منها يوم القيامة. إذاً ذلك المشهد - مشهد يوم القيامة - أعظم من مشهد يوم عرفة» لكن مشهد يوم عرفة لا شك أنه مشهد مصغر يعتبر به الإنسان بما يكون في ذلك الموقف العظيم. «يدنو به» يعني في ذلك الیوم؛ فالباء هنا بمعنى (في)ء أي في ذلك اليوم يدنو الله عز وجل. وهذا الدنو دنو لائق بجلاله وعظمته فهو دنو حقيقي مع علوه الذي لا ينفك عنه عز وجل ؛ لأن العلو من صفاته الذاتية» والدنو من صفاته الفعلية» فلا تنافى بينهماء فالله تعالى عالٍ فوق عرشه» ومع ذلك يدنو من خلقه كيف يشاء سبحانه وتعالی» ويجب علینا أن نؤمن بهذا وأنه حق على حقیقتہ ولا نقول : كيف ؟ التكييف هنا غير وارد» بل السؤال بكيف في هذا الموطن بدعة مردود على فاعله» فأنت إذا قلت لى : أبوك نزل من السقف إلى المجلس ؛ فقل لي : كيف نزل ؟! آما لذا : الرب عز وجل يدنو من عباده يوم عرفة» فلا تقل لي : یف بت : آمنث وصدّقتُ. عباده من كل فج ما جاءوا إلى هذا الموقف وفارقوا الأوطان وصبروا على ما حصل لهم من المشقة في أسفارهم إلا من أجل محبة الله عز وجل» ولا شك أن الله سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين» فمن بذل ما يحب لله أعطاه الله تعالى ما یحب؛ ولهذا قال : «وإني
شرح القصيدة الميمية ۱ م |
32
1۸
(۶۷) ر
4(
)۵۰(
ناشمڈکم أني غفرث ذنوبٗھم واعطیشهم ما لو ونم فِبُشراکم با آهل ذا الموقفي الذي به یی ال الذنوب نزخم فکم ین عنيتي فيه فمل مشق وآخر ینمی ورك آرحم وما ری الشيطان أغيظ في الوّرَى واحقر سنه نها ومو الام
م برا أي : کثیر العطاء (آجود وآرحم».
يعني : أن الله تعالى غفر ذنوبهم» فلا ينصرفون إلا وقد عفر لهم وأعطوا ما أملوه من الخیر ولهذا ينبغي للمسلم في هذا الموقف العظیم» وفي هذا الیوم أن يحرص على الدعاء والثناء على الله سبحانه وتعالى» لا سيما عند الانصراف في 7 خر اليوم. قوله «کم» كم : للتكثير يعني ما أكثر العتقاء فيه من النار «وآخر يستسعى» ومعناه يكمل عْقّه فيما بعدء لكونه فاته العتق فی هذا الیومء لکن خفف عنه» فصار كالعبد الذي يستسعى ليكمل عتقه. الشيطان لا شك أنه عدو لنا وکل عدو فإنه يغيظه آن یرم عدوه؛ وكل عدو يفرح بما يسوء عدوه» والشيطان إذا رأى رحمة الله عز وجل في هذا اليوم تنزل على أهل الموقف فإنه يغيظه هذا الشيء» وما رُؤي الشيطان أغيظ في يوم من الأيام من يوم عرفة الا ما روي یوم بدرء فإنه صار غيظه في يوم بدر اشد وأعظم؛ لأن یوم بدر حصل فيه من نصرة النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه بل من نصرتنا نحن إلى يوم القيامة ما لم یحصل مثله» حتی سماه الله تعالى يوم الفرقان» قتل من صناديد قريش عدد لم يقتل في أي وقعة مثل ما قتل في يوم بدرء مع أن المسلمين كانوا ثلاث مئة وبضعة عشر رجلاً» يقابلون نحو ألف رجل؛ ولم يكن معهم إلا سبعون بعيراً وفرسان فقط يتعاقبون عليهاء وأولئك القوم أعداؤهم قد جاءوا
کر صر خر
بعددهم وعددهم» جاءوا كما قال الله عز وجل : حرجو من
اه
o۲
(oY)
لِمَا عاینث عيناه من رحمة آتت ومغفرة من عندٍ ذي العرش تسم
وذاك لأمر قذرآه نفاظة فأقبل د یحٹو التُرْبٌ غيظاً بلطم
و
دیترهم بطرا ورکاء الاس که (الأنفال /ا5) يقول زعيمهم أبو جهل : (والله ما نرجع حتی نقدم بدراً فنقیم فیها ثلاثاًء ننحر الجزور ونسقي الخمور» وتعزف علینا القیان وتسمع بنا العرب فلا یزالون يهابوننا أبداً) لأمور آربعة : ننحر الجزور؛ ونسقي الخمور؛ وتعزف علینا القیانء وتسمع بنا العرب» فلا يزالون بهابونن أبداً.
هذه الاغراض الأربعة صارت على عکس ما آراد؛ صارت - والحمد لله - ذلاً لهم إلى يوم القیامة سمعث بهم العربُ لکن سمعت بذلهم وهزيمتهم» یل من صناديدهم أربعة وعشرون رجلاً وألقوا في قليب من قلب بدر خبیثة» ووقف النبي عليه الصلاة والسلام عليهم يقول - بأسمائهم وأسماء آبائهم -: یا فلان بن فلان هل وجدتم ما وعد ربكم حقاء فإثي وجدت ما وعدني ربي حقاً ؟) يكلمهم وهم أموات توبیخاً وتقريعاً وتنديماً لهی ولما قالوا له: یا رسول الله كيف تكلم أقواماً جَيّمُوا ؟ قال : اما أنتم بأسمع لما أقول منهم؛! يسمعون أكثر مما تسمعون لكنهم لا یجیبون» فالمهم أن الشيطان يغتاظ يوم عرفة وما رؤي أغيظ من يوم عرفة إلا يوم بدر ؛ لأن يوم بدر شأنه عظيم سماه الله تعالى يوم الفرقانء فالشيطان عدو لبني آدم» فإذا غفر الله لهم ساءه ذلك واغتم» لهذا قال في البيت الذي يليه :
قوله «لِمَا». اللام هنا للتعليل» يعني فعل هذا لأجل ما عاينت عيناه من الرحمات العظيمة.
.)۳۹۷۲( آخرجه البخاري» کتاب المغازي باب قتل ابي جھل رقم )١(
AC ae)
o
يَتَى ىا بَتٌی حتى اذا ظب أله تمك من بنیانه فهو مخكم
65 أتى الله بنياناً لے من أَسَاسِهٍ جر علہے سَاقطاآً یسهلم ٥ وكُمْقَذْرٌ ما يعلوٌ البناء وينتهي إذا كان یبنیه وذو العرش هم ورَاحُوا إلى جَمْعٌ فبائوا بمَشْعرٍ ال حرام وصَلُوا المَجرّ ثم ندموا (۵۳ - ۵4 - ۵۵) ر يعني : أنه إذا كان الله عز وجل يهدم ما بناه إبليس في لحظة فهل یمکن أن یعلو بناء إبليس ؟! لا + لانك مهما عملت من المعاصي وتبت إلى ربك وأنبت باخلاص وصدق فان هذه المعاصي كلها تزولء قال الله تعالی : : فل کمبادی ان سرف علق لا نوا ین َة او إنَّ آله عفر الوب اک )٢٥( وراحوا إلى جمع - أي الحجاج -» والرواح قد یراد به مجرد
الانطلاق وليس الانطلاق في آخر النهار» ومنه قول النبي ييه في حديث أبي هريرة فيمن تقدم إلى يوم الجمعة» قال: (من راح في الساعة وهذا في أول النهار: وقول من يقول: إن
فاللغة العربية تدل على أن الرواح وإن كان في الأصل يكون بعد الآن تقول للرجل في الصباح: أين ذهبت؟ فيقول: رحت لفلان؛ بعل غروب الشمسء «فباتوا د بمشعر الحرام وصلوا الفجر ثم
تقدمو!).
)۱( سورة الزمر آیة ۳ )٢( آخرجه البخاري في الجمعة باب فضل الجمعة (۸۸۱) ومسلم في الجمعة» باب الطیب
۷ إلى الجمرة الکبری پُریدون رَنْیّها لوقتِ صلا السبد ثم نَيَمُنُوا ۸ منازتهم للنحر ببَغُونَ فضلّه وإحياء سك من آبیهم بُمَظمْ ۹ فلو كان يُرضي ال نحرٌ نفويهم لدائوا به طوعاً وللأمر سَلَّمُوا ٠ كما بّذلوا عند الجهاد نحوزهم لأعدائِه حتى جَرَى ينهم الدم "١ ولکنهم دالوا بسوضع رؤوسهم وذلّك ذل للعبير وییسم
(۷۸) وهذا واضح أنهم باتوا في المشعر الحرام» ثم وقفوا فيه إلى أن يسفروا جداًء ثم تقدموا إلى الجمرة الكبرى - وهي جمرة العقبة - يرمونها لوقت صلاة العيد» ثم تيمموا .
(5 - 70 - 1۱) يعني : هؤلاء تلو شعور رؤوسهم تعظيماً لہ فن حلق الرأس لا شك أنه تعظيم ۰ بل إن العسكر الآن إذا مر بهم من يعظمونه خلعوا ما فوق رؤوسهم من القلنسوات تعظيماً له» فهذا تعظيم لله؛ ولو رضي الله منهم أن يحلقوا نفوسهم لحلقوهاء يعني لذبحوا آنفسهم انظر إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما أمره الله تعالى يذبح ابنه ماذا صنع؟ امتثل» مع أنه ليس له ابن سواه وقد جاءه على كبر» ولكنه امتثالاً لأمر الله استسلم إلا أن رحمة الله عز وجل أدركته فأوحى الله تعالى إليه أن يفديه بذبح عظيم وآناہ أجره كاملاً. وبنو إسرائيل لما قيل لهم في التوبة : اقتلوا أنفسكم قتلوا أنفسهم أخذوا سكاكين واجتمعوا ڈ ثم صار بعضهم يقتل بعضاً تحقیقاً للتوبة فالمؤمنون لو أن الله رضي منهم أن يقتلوا آنفسهم لكانوا یقتلونها يعني لو قال لك ربك : اقتل نفسك» فمقتضى الإيمان أن ت تقول: سمعاً وطاعة وتقتل نفسك» ثم ضرب المؤلف رحمه الله مثلاً فقال:
كما بذلوا عند الجهاد نحورهم لاعدایه حتى جرّی ينهم الدم فالمومن حقاًء المحب لله المعظم له لا يهمه أن يقدم نحره لعدوه وعدو ربه إعلاءً لكلمة الله عز وجل؛ فهم بذلوا نحورهم لأعدائه
رق جں 9ی هي ہے ہے ؛ رو یی
(یست _۔۔۔. )لس
۲ ولما تقضّوا ذلك السَفث الذي علیهم وآوفوا نذزهم ٹم تَممُوا ۳ دعَاشم إلى البيتٍ العتيتي زيارةٌ فيا مرحباً بالزائرين وَأَکْرَمْ
حتى جرى منهم الدم» حتى إن الواحد منهم إذا طعن قال: فزت ورب الكعبة» ویری أن هذا فوز - وهو والله فوز - ؛ لأنه ينتقل من حياة الصخب والندم والتعب والحزن والتنغيص والتكدير إلى دار فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر #ولا عضب الین یلوا في سل گے وت بل له عند رکا وهذه الربوبية الخاصة اضافة خاصة لم ینلها الا من كان مثلهم أو أعلى منهم عند رَيَهِمْ بود حي يرزق» آرواحهم في آجواف طير خضر - نسأل الله من فضله -» تسرح في الجنة» وتأکل حیث شاءت» ثم تأوي إلى قنادیل معلقة تحت العرش» هذا فضل عظیم لما حرجت آنفسهم من هذه الأجساد الذاثبة الترابية جعلت في آجساد طير خضرء یسرح في الجنة حیث شام فلذلك قتلهم في
7 کرو سح و ۶۸
سبیل الله فوز لهم قحب بنا اتم الله من فصله وتو الذي لم لت يهم ن هم ألا حو عم ولا هم یروت 12
سے سن ار
هتشون بنعمار من الله وَفَضْلٍ وان الله لا بضیم عر الْمُؤْمِنِينَ که قال : ولکنهم داثوا بوضع رؤوسهم وذلك نل للعبيه ويسم (میسم» يعني علامة على الذل.
٦٦( - ۱۳) قال : «تقضوا ذلك التفث) ر يعني أنهم تحللوا وقصوا أظفارهم وما يتبغي قصه من الشعور وإزالته وأوفوا النذر بذبح الأنساك ثم تمموا
دَعَاهُم إلى البيتٍ العتيقٍ زیار فيا مرحباًبالزائرين وأكْرَمْ
(۱) سورة آل عمران آية ۹٦۱۔
٦٤ 56 ٦٦ ۷ A ٦۹ ۷٠٣٣
۷۱
060
260) (TY 259/(
(1A)
ليلو ما نمی زبارئھغ لے وقد حَصَّلَتُ تلك الجوائرٌ تُقَسمْ وف انض ال هناك رنِغمة ور واحسان وجودٌ ومَرحَم وعادوا إلى تلك المنازلِ ين یتی ونالْوا مُتَامُم عندّها وِنَنَتُمُوا انائوا بهايوماً ويوماً وثالٹاً وأَذنَ نیهم بالرحیل وأغلموا وراخوا إلى رمي الجمار عشيةً شمارشم التکبیر وال مَعْهُمْ فلو آبصرث عيناكَ موقفهم بها وقد بسطوا تلك الاکف لیرخموا ينادوئه يارب ياربٌ إننا عبيدك لا ندعو وا ونم وها نحن نرجو منك ما آنت أهلّه فأنت الذي تُغطي الجزيل وئنیم
دعاهم الله عز وجل إلى البيت العتیق» والعتيق القدیم» وقیل: العتيق الذي يَعْتّقُ من النار من طاف حوله.
الله ما أبهى») هذه كلمة تعجبية كقول العرب: لله در ف اما آبهی» من البهاء والحسن «وقد حصلت تلك الجوائز تقسم».
هذا طواف الإفاضة.
هذا الرجوع من طواف الإفاضة يوم العيد للمبيت بمنى.
«أقاموا بها يوماً) الظاهر أنه أول أيام التشریق اویوماً) الثاني «وثالناً؛ الثالث.
«وراحوا إلى رمي الجمار عشية عشیة» يعني بعد الزوال في البوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر (شعارهم التكبير والله معھما يعني يكبرون ولا یلبون ؛ لأن التلبية انقطعت عند رمي جمرة العقبة يوم العید. وأيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل.
(59 - ۷۱-۷۰) ويعني بهذا الدعاء ما بين الجمرتين الأولى والوسطی
والوسطى وجمرة العقبة.
شرح القصيدة الميمية
ولما تَفشّوا من منی کل حاجةٍ إلى الكعبة البيتٍ الحرام عشية ولمادناالتوديعٌ منهم وأيقنوا ولم يبق الا وقفةً لمودع ول اکب اه هنالك أُوْوجَ ال وش نف اس یکا بحرّها نلم ئَْرَإلابامعابثنَحبرا رحلث وآشواقي الیکم مقيمة اودشکم والشوق ييي آعنتي مُنالك لا تَثْریب یوماً على امرئ
وسالث بهم یلك البطاحٌ تَقَدَّمُوا وطافوا بها سَبْعاً وصَلَّوا وسَلَّمُوا بان التدایی عَبلَۂ متصرم فلله اجفان هنال نسحم غرامُ بها فالنارٌ فيها تَضَرَّمْ يذوبٌ المحبٌ المستهام المُتَبِّم ور يدي شجِوَهُيَتَرئمُ وناز الأسى مني تُشبٌ وتضرم وقلبي انسى في جماکم کم إذا ما بدا منه الذي كان يَكُتَم
(۷۲ - ۷۳) هذا طواف الوداعء كأن المؤلف رحمه الله يريد أن يسوق صفة الحج على صفة ما فعله رسول الله بيا فإن النبي وق لما رمى الجمرات يوم الثالث عشر بعد الزوال نزل إلى مکت وأقام في الأبطح - المَحَضَّبٌ - فصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم رقد رقدة» ولما كان في آخر الليل أَدْنَ بالرحيل فارتحل من الأبطح إلى مک وطاف للوداع ثم صلی الصبح هناك ثم ركب راجعاً إلى المدينة صلوات الله وسلامه عليه؛ لأنه قضى حاجته وانتهى الحج وهو ما جاء إلا للحج.
الله أكبر هذا تصوير عجيب لحال الإنسان عند طواف الوداع كيف يكون في هذه الحال قلبه مربوط بالبيت أشواقه لا تتعداه ولكن
(۸0)
(A1)
لا بد من الفراق !
یکتم من الأشواق والأحزان لفراق البیت والعادة أن مثل هذا یلحقه الیکاء فهذه حالهم عند فراق البيت» واذا قست هذه الحال
( ۳ ضرعالقصيدةا'ميمية )
۲ فیا سائقينٌ العيس بالل ركم يَقُوا لي على تلك الربوع وسلموا ۳ وقولوا مُحبٌ قادّه الشوق نحوکم قضّى نحبّه فيكم تَعِيشُوا وَتَسْلَّمُوا ۶ قضی الله رب العَرْشٍ فیما قضّى به با الهوی بُعْمِي القلوت وَيْبْكمْ ۸۰ وحبکم اصل الهدی ومدارٌه عليه وفوز للم حب وَمَغْتَمْ ۸٦ وئفنّی عظام الب بعد مُمّانه وأشوافه وف عليه مسحمم
التي صورها المؤلف رحمه اللہ بحالنا الیوم وجدت الفرق العظیم بیننا وبين هذه الحال التی ذکر المولف رحمه الله فغالب الناس یرددون خلف هولاء المطوفین ولا يدري ماذا یقول ولا ما يقال له . أحياناً يحرف المطوف الکلم عن مواضعه وذاك يحرف معه» يأتي في أيام العمرة ویقول «اللهم اجعله حجاً مبروراً وذنبا مغفوراً» ما أدري هل هو مطلع على حديث عمرو بن حزم أن الرسول صلی الله عليه وسلم سمى العمرة حجاً أصغر أو أنه على الأصل؟! لكنهم الآن بدؤوا يقولون: اللهم اجعلها عمرة مقبولت وكأنهم نبهوا على هذاء لكن الحاج المسكين أحياناً لا يدري ماذا یقول. فلو أنك تستمع إليهم وهم ينقلون هذه الكتيبات ويدعون لسمعت العجب العجاب. أقول : إن من تصور هذه الحال التى ذكرها المؤلف رحمه الله وقرنها بأحوالنا اليوم لوجد الفرق العظيم.
(۸۳-۸۲) «العيس»: الإبل» «قضى نحبه): أي هلك فقضى حاجته من الدنيا.
)۸٤( هذا صحيح؛ فالانسان الذي له هوى تجده أعمى وأبكم» أعمى لا يرى الحقء وأبكم لا ينطق بالحق» هذا هو صاحب الهوى - والعياذ با -» ولهذا لا یمن أحدنا حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى اب عليه وسلم.
)۸٦( «الصب» معناه المحب» ومنه الصَبّابة يعني الحب الذي يميل صاحبه إلى محبوبه كأنما هو الماء يتصبب من العالي.
ٹیپٹہوووو ۳
۷ فيا أيّها القثلث الذي ملك الهَوّی آزسته حتى مَكَى ذا الستلوم ۸ وَحَتَامَ لا تضخو وقد قرب المّدی ونت کووس السیر والناس نوم ۹ بلی سوف تَصْحُو حين ینکشف الا ویبدو لك الأمر الذي آنت تکنم ۰ ويا موقداً ناراً لغيركٌ ضوءها وحر لظاها بَيْنَ جَنْبَيكٌ بضرم ۹۱ آمذا جتى الملم الذي قد غرشتّهٌ وهذا الذي قد کنت ترجوهبظیم
(۷) الآن بدأ يخاطب نفسه يخاطب قلبه «الذى ملك الهوی آزمته» يعني : جمع زمامء وهو ما تقاد به البعیر. ۱
(۸۸) یعنی : لماذا لا تصحوا والمدی قد قرب؟ ویعنی به الموت «ودنت کؤوس السیر» يعني قُربَت «والناس نوما فكأنه یحث نفسه على انتهاز الفرصة» والعمل قبل أن يدنو الأجل.
(۸۹) بلی هذه للإضراب» بلى سوف تَصِْحُو حين ينكشفٌ الغا ويبدو لك الأمر الذي آنت تنم وهذا كقوله تعالى في سورة المؤمنون: بل فلوم في تر ین ها وم ال نون کک هُمْ 1 كا کیا وكقوله في سورة ق: ملقد کت فى عقو من هدا فكسفتا ع3 عطاك مص ال رید 4 ولکن هل ینفع هذا الانکشاف في ذلك الیرم ؟ لا؛ لأن ذلك اليوم يوم جزاء ولیس یوم عمل.
)٩۱ - ٩۰( يعني یخاطب عالماً لم ينتفع بعلمه موقداً ناراً وضوژما لغیره وحرها بين جنبیه» فغیره منتفع بعلمه» وهو لم ينتفع بعلمه» یقول : «آهذا جنی العلم الذي قد غرسته؟!» أن تنفع الناس بعلمك ولا تنفع نفسك وهذا الاستفهام استفهام انکار.
۰1۳ سورة المومنون آية )١( .۲۲ سورة ق آية )۲(
دی سسس
۲ وهذا هو الحظ الذي قد رَضِيْتَهُ لنفسك في الدارين باه وِزْمَمُ ۳ وهذا هو الربخ الذي قد کسبته لعمرك لا ربخ ولا الأصل يُسْلَمْ
(۹۲) الله آکبر! کل حظوظ الدنیا تعود إلى هذين الأمرين كما قال المؤلف رحمه الله : «جاه ودرهم». کثیر من الناس - ولو كان عالماً - لا يرضى من علمه الا أن یکون له جاه بين الناس» أو انسان يحب المال فیجمع المال بعلمه» وكلا الارادتین ارادة خسيسة مذمومة ؛ لان العالم لا ينبغي له أن یکون همه أن یکون له جاه أو لیس له جاه» ینبغی أن یکون همه أن تکون كلمة الله هي العلیا ؛ لأنه مجاهد في سبیل الله» آما کونه یکرم عند الناس أو لا یکرم» هذا نما یسعی له من يريد النفع الذاتي لنفسه فقط› وهو في الحقيقة ما آراد النفع ؛ لأن النفع الحقيقي بعلمك أن تقصد به وجه الله واعلاء كلمته» حتی تکون شريعة الله هى المتمکنة فى آرض الله. ۱ ۱
(AY) أي : لا ربح في الحقيقة لانسان ما ربح من علمه إلا جاهاً في الدنيا أو درهماًء فالذي لا پربح من علمه درجات عند الله عز وجل فهو خاسرء والقرآن حجة لك أو عليك نسأل الله أن يخلص لنا ولكم النیة؛ يقول : العمرك لا ربح ولا الأصل یسلم» ما حصلت ربحاً والأصل ما سلم ؛ لأنه جاء في الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام : «أن من طلب علماً وهو مما یف به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضاً من الدنيا لم يرح رائحة الجنة»؟ نعوذ بالله فالأمر خطير.
)١( أخرجه أبو داود في كتاب العلم» باب في طلب العلم لغير الله (٣٦٦۳)ء وابن ماجه في المقدمةء باب الانتفاع بالعلم والعمل به (٢٥۲)ء وأحمد (۳۳۸/۲).
قح جس سے یئ هکس ج ؛ ازو یی
میات
4 ۹٦
م2 8
بخلت بشيء لا بَضرد بذله وجذت بسيء مل لُقَو خلت بذا الحظ الخسیس ننَاء؟ وجُدت بدار الخُلْدٍ لو كنت تَفْهَمْ وہ سس ۲ أ لا انقضاءَ له ولا نظیر بت عن قلیل سَيُعُدَمُ
۹٤( - ۹۵) هذه «لو» للتمني يعني ليتك تفه فتأمل كيف بخل بشيء
رگ
لا یضره بذله وهو الدنياء فالدنیا لو ذهبت كلها عنك لم يضرك؛ اوجدت بشيء مثله لا يقوم» وهو الجنة - نسأل الله من فضله - فالجنة لا يمكن أن يكون قيمة لها کل الدنياء قال النبي عليه الصلاة والسلام : الموضع سوط أحدكم في الحنة خير من الدنيا وما فیها»۰۲ وموضع السوط بمقدار متر تقریباء خير من الدنيا وأيّ دنيا ؟ ليست دنياك التي تعيشها ولا دنيا عصرك بل الدنيا كلها من أولها إلى آخرها موضع سوط في الجنة خیر من الدنيا وما فيهاء کل الذين يسعون للجاه أو يسعون للمال ماذا يصيبهم ؟ هو - إن حصلوا عليه - الجاه والمال وكل هذا لا يساوي شيئا عند الله عز وجل فما بالنا نهدم هذا الصرح العظيم صرح العلم بهذه النية الدنيئة ؟! فالواجب أن یصحح الإنسان نيته في طلب العلم وهذا من الآداب.
نعيم الجنة لا انقضاء له ولا نظير له قال الله تعالى : فلا تعلم فس گا ْفى کم تن فر ایا وقال النبي كلِِ: قال الله تعالى: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر»"*۰ وقال ابن عباس رضي الله عنهما:
)١( أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسیر» باب فضل رباط يوم في سبيل الله (۲۸۹۲)؛ والترمذي في كتاب فضائل الجهاد باب ما جاء في فضل المرابط(15554١)
(۲) سورة السجدة آية ۱۷.
(۳) آخرجه البخاري فی کتاب بدء الخلق. باب ما جاء فى صفة الجنة وأنها مخلوقة (۰)۳۲6 ومسلم في کتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها (۲۸۷۲4).
7 شرحالقصيدةاصيمية )
۹۷
۹۸
(۹۷
(4۸)
(۹4
فهلا عکست الأمرّ إن كنتٌ حازماً ولکن آضعت الحزمٌ لو كنك تعلم وتهدمٌ ما تبني بکفك جاهداً فأنت مدی الأیام تبني وئَهيم وعند مراد ال تَفْتَى كميّتٍ وعند مراد النفس تنيي وئلجم وعند خلافب الأمر تحتّجٌ بالقضاء ظهیراً على الرحمن للجَبْرٍ تَرْهُمْ
لیس شيء في الجنة مما في الدنیا إلا الاسمای فهنا رمان ومناك رمان» ولكن فرق عظيم بينهما.
«هُلاً» هنا للتحضیض: يعنى : يحضنا المؤلف رحمه الله على أن نعكس الأمرء وكيف نعكس؟ نجود بشيء لا يضرنا بذله» ونبخل بشيء مثله لا یر نعض عليه بالنواجذء كذلك أيضاً نبيع الشيء الخسيس الدنيء بشيء لا نظير له ولا نفاد.
هذا حال من أضاع نفسه يبني ويهدم ليس البناء الحسي؛ وإنما البناء المعنوي» فتجده يفعل طاعة ويفعل معصية» ويظلم ويفسد ويصلح ويعدل» وهكذاء يبني ما يهدم ويهدم ما يبني دائماً» فهو يقول : «فأنت مدى الأيام تبني وتهدم».
الله أكبر ؛ «عند مراد الله» شرعاً أو قدراً ؟ شرعاً يعني الذي يريده الله منك شرعاً تفنى کمیت: يعنى لا تتحرك» يأمرك الله فلا تأتس وينهاك فلا تنتهي» «وعند مراد النفس تسدي وتلحم»: السُدَى واللحمة في الذين يأخذون الغزل وينسجونه» النسيج له سدى ولحمه وإذا جعِل في النسيج السدى واللحمة صار نسیجاً محكماً » فعند مراد النفس تنسح تماماً من أحسن ما یکونء لکن عند مراد الله تفنى كميت!
)٠٠١( أي: إذا خالفت أمر الله قلت : هذا قضاء وقدرء وإذا أشركت
قلت : هذا قضاء وقدر» وإذا زنيت» قلت : هذا قضاء وقدر» وإذا
شربت الخمرء قلت : هذا قضاء وقدر «ظهيراً على الرحمن للجبر
چدت شش E 1۳ ی الره ۱0 نیب اقدار الإله تشم ۲۳ ق رد لقني سید شی
تزعم» ظهيراً يعني معيناً عليه يعني تحتج على الله بقضائه» فکأنك تقيم الحجة على ربك فتقول: يا رب أجبرتني (۱۰۱) النفس تنزهها تقول : أنا ما أريد الظلم لكن هذا القضاء والقدر هو الذي جعلني أظلم أو أكذب أو أسرق ق ...الخ وهذه حال كثير من الناس» عند فعل المعاصي من أهل الجبر» وعند فعل . الطاعات قدري» فهو جبري عند المعاصي قدري في الطاعات» فالقدرية یقولون : إن الانسان مستقل بعمله وليس لله فيه إرادة ولا قدرة» فاذا فعل الطاعة قال : هذا منى وفخر بها على الله عز وجل» وإذا فعل معصية قال : هذا من الله فهو مُجُبَرٌّء فیکون جبرياً في المعاصي قدرياً في الطاعات» ولهذا قال: ره ينك النفس عن سوء فعلها شنیب آقدار الال وم (۱۰۲) هذه المعاکسة التامق وهي من صفات الانسان المذمومت أن الأمور التي آبرمها الشرع يحلهاء وما حله الشرع يبرمه) ففي الواجبات التي أحكمها الشرع وأمر بها يذهب یحلها ویفکك عقدهاء وفى المحرمات يضيّق ولا يهمه ما حرمه الشارع؛ فهو في في الواقع مخالف لأمر الشارع في النهي والأمرء كأنما يقول: هذا حلال لما حرم الله» وهذا حرام لما أحل الله عز وجل. (۱۰۳) فإذا قال النبي ی قولا فإنك تفهم منه خلاف ما أرادء وأهل الباطل بالنسبة لأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام يسعون أولا إلى إبطالها والشك في ثبوتهاء فيقولون - مثلاً - : هذه أخبار
۱۰ مطيع لداعي الغي عاص لرشده إلى ربه یوما رد ئل
آحاد لا تفید القطع فلا يجوز أن نبني العقيدة علیها. وردوا - بناء على هذه الفاعدة الفاسدة الدامرة الخاربة - آشیاء كثيرة من أحاديث الصفات الذاتية والفعلية بناء على آنها آخبار آحاد لا تفید القطع» والعقيدة لا بد فيها من القطع كأنما نسوا قول الله عز وجل : وما انسلنا من لك الا رجالا وى ریم سوا ال بط هذا مقام الرسالة ومقام الرسالة عقيدة ومع ذلك قال : پوس ٹلا
لح إن کر لا تون" ومن العمل أن خی شولك لا يفي القطع عندك وانما يفيد الظن وغلبة الظن. ذاً هذا أول معول یهدمون به النصوص فاذا عجزوا عنها وکانت النصوص متواترة عمدوا إلى آمر آخر وهو التعطیل عن طریق التحریف فالتحریف آصوب من التأويل» فهم یقولون: تأويل» ونحن نقول: تحریف» لکنهم يقولون: تأویل لیخ الامر إذ لو قالوا : إنه تحریف لنفر الناس منه وما قبلوا منهم صرفاً ولا عدلاً» ولكن يقولون: تأويل من باب التلطيف» ونحن نقول: ليس هذا بتأويل ؛ لأن التأويل هو أن يفسر كلام الله ورسوله بما أراد الله ورسوله. هذا التأويل الحقيقي الصحيح» آما أن يحرف فهذا التحریف» فهم يفهمون من قول الرسول عليه الصلاة والسلام خلاف ما أراد؛ لأن القلب - والعياذ بالله - معجُم قد أعجم عليه فلا يفهم» ولهذا يجب على الانسان أن يسأل الله تعالى دائماً أن يفتح عليه» وأن يصرّف قلبه إلى طاعته.
(۱۰6) يعني : أن هذا الانسان - أيضاً - يطيع داعي الغي» ولكنه يعصى داعي الرشد» والرشد في كل مقام يجمعه معنى واحد وهو حسن
(۱) (۲) سورة الأنبياء آية ۷۔
2
٥ مُضِيْعٌ لأمر الف قد كَسشٌ نفسّه مهييٌلهاائىيِحَبُويُكْرَمْ ١5 سطيءٌ عن الطاعاتِ أَسْرَّعٌ للحَنًا مِنَ السيل في مَجُْراہ لا یسم ۱۷ وَتَرْحَمْمَعْ هذا باتك عارف لت یقیناً في الذي انت عم
التصرف» وفي کل مقام بحسبه» ففي باب العبادة أن یقوم الانسان ہما آمر الله به ورسوله ویترك ما نهی الله عنه ورسوله» وفي باب المال أن يبيع ود يشتري ویؤجر ویستأجر بدون غبن؛ وفي کل مقام بحسبهء وأما الخ لغي فهو ضد الرشد.
(۱۰۵) صحيح أن الذي يضيّع أمر الله غاش لنفسه أكبر غش ش ؛ لأنه يخدعها ويمنيها ويقول : التوبة غداً» نحن في مهلة وما آشبه ذلك. فيهوي من حيث لا بدري. ۱
(۱۰) قوله ٦لا یتقسم» يعني : يأتي باندفاع واحد» وکلما آتی السیل باندفاع واحد صار آقوی وکلما توزع وتفرق صار آخف. فهو بقول : إنك بالنسبة للخنا - وهو الفساد والمعاصي والفجور - أسرع من السیل في مجراه» وبالنسبة للطاعات بطيء.
(۷) يعني : مع کون هذا الإنسان متصفاً بهذه الصفات القبيحة يدعي أنه عارف» وهذا له نصيب من قوله تعالى : فل هل نیہ اضر علا © الین ضل سي في اليه الدیا وه بو ام نون میں وما ضاع الانسان نإ بمثل هذا لو أن الانسان عرف نفسه وعرف آنه ضال وآنه لیس على هدى سهل عليه أن یتعدل» لکن المشكلة أن یبقی في غيه ثم لا یظن أنه على خطأ؛ ومذا هو البلاء.
.٠١٤ - ۱۰۳ سورة الكهف أية )١(
۰۸
وما آنت الا جاهلٌ ثم الم إذا كان هذا نضح عبد سوه وفي مثل هذا الحال قد قال مَنْ مضى فان کنت لا تدري فتلك مُصيبة ولو تبصر الدنيا وراء شتّورها کلم بطيفي زار في النوم وانقضی ال وظل آرته الشسمس عند طلوعها
وإنّك بین الجاملین مُمَدَمُ قَمَنْ ذا الذي منه الهدی يُتَعلَّمُ وأَخْسَّنَ نیما قالهالمُتَكلمُ وان كنتت تدري فالمصيبة ١ أَمُْمْ رایت خيالاً في منام سیضرم -منامٌ وراح الطیف والصب مُعْرَمُ سيَفْلِص في وقتٍ الزوالِ ويَقْصِمْ
(۰۸) قوله «إنك» يجوز فيها فتح الهمزة وكسرهاء فالفتح يعني : وما أنت إلا أنك بين الجاهلين مقدم» اجاهل؛ لا تعرف» «وظالم)
كل ونضيع رو (١( نک اہ 22 ظلوما وه 3 وهذا الذي ذكر
ر سک کر 1
وجل : ٭٭وجلھا الا
تضيع الأمانة كما قال الله عز
المؤلف - الجھل والظلم - بهما بكرن القساد» فبالجهل لا دري )۱١١۹( والجواب لا أحد. فإذا كان هذا هو النصح فلا أحد يتعلم من غيره. (۱۱۱) أي: ان كنت لا تدري فتلك مصیبةء والمصيبة الجهل» وان كنت تدری فالمصيبة أعظم : وهي الظلم» وهذا البیت حکمة ویقال في كل شیء أحياناً تلوم : شخصاً على مسألة ماء فیقول : واللہ
ما دریت » فتقول :
۰ 7 7 فان كنت لا تدری فتلك مصيبة
وان كنب تدري فالمصيبةٌ فظم
(۱۱۳ - ۱۱۶ - ۱۱۱-۱۱۵ - ۱۱۷) هذه هی حال الدنیا شبهها المولف
بعدة أمثلة؛ «کحلم بطیف ..
.۷۲ سورة الأحزاب آية )١(
جر هي بجی کے دهن ارو یی
و جج
۔*٭ 5 ۳ 5 04 595 إن 7 9 کس ہے ھ 6 ومزنة صبف طات منها متیلها فوّلث سریما والخرور تضرم ٦ رمَظعم د ضیف لذ منه مساغةٌ وبعد قليل حال تلك تفلم ۷ کذا هذه الدنبا کاحلام نائم ومن بعدها دار البقاء ستقدم
النوم مما يحبه من إنسان أو حيوان أو غیره؛ فالإنسان إذا رأى في المنام شيئاً أحبّه أياً كان من بشر أو غيره فإذا انقضى النوم تعلق قلبه بما رأى لکن آنی له ذلك» هکذا الدنيا كأنها أحلام نائم. وأنت الآن تدبر الأمر؛ لما كنت صغيراً مع زملائك في السوق تفرح وتمرح ولا تذكر شیئاء تذكر من عندك في البيت أين ذهبوا؟ وأين راحوا؟ تذكر كل ما مضى تجد أنه كالحلم» راح وكأنه لم يكن كأنها أحلام رأيتها البارحةء أو في أقرب نومة نمتها وذهبّتُ» اعتبر المستقبل بالماضی؛ فهذا المستقبل الذي تراه أمامك وكأنه آلاف السنين سوف يزول كما زال ما مضى ٭کنہم ہزم روا پر مثا للا عة از ضا 4 وکام بوم بر ما عدوت کر یلوا ولا ساعه “4 ہےر( f ۱ . ٠ ے یم ۔ 5
ن رکه مکذا الدنيا؛ کذلك آیضا «کظل آرته ٠... سیقلص أو سیقلص. الظل طيب وبارد ولذیذ تریه الشمس الرائی إذا طلعت» ثم ینقص عند الزوال ویضمحل ویزول؛ هكذا آیضا الدنیا عند الزوال تزول دار کهذه هل یلیق بالعاقل - فضلا عن المژمن - أن یجعلها فی قلبه آغلی من دار البقاء ؟! الجواب: لا واله؛ لا يليق بعاقل - فضلاً عن المؤمن - أن یجعلها في قلبه أغلى من دار البقای أو ینظر إليها نظرة راغب فیها زاهد فی الآخرة ؛ لانه پری آمه وأباه وآخته وأخاه وولده وزوجه كلهم کانوا معه على
)۱ سورة النازعات آية 3 (۲) سورة الأحقاف آية ۳۵.
و و و و او و هد هد و و و و و و و سر ور وا و و و ام و و و یب کب و و مهاعد هم وام ہہ ہہ ہم ہہ مہہ ہم ید.ے
ظهر هذه الدنیا ثم زالوا وراحواء ودَّعُوا وخلصوا من الدنياء وما بقي إلا الجزاء فقطء كأن لم یکونوا على هذه الدنیا: بينا یری الإنسان فيها مخبراً حتى يرى خبراً من الأخبار
فهو في الدنيا مخبر يتحدث» كان فلان وكان فلانء وصحبت فلاناً وزارني فلان» وزرت فلاناً؛ يخبر عمن مضى ثم سيكون هو الخبر فیقال : زرنا فلان وزارنا فلان وجلسنا مع فلان وجلس معنا؛ وهو فی قبره مرتهن بعمله هذا هو الحقيقة الواقعة لهده الدنياء فإذا كانت هذه هى الحقيقة الواقعة لهذه الدنیا فکیف نغالي فیها ؟! وکیف نومل البقاء ؟! وکیف نجعل ما نحصله منها آکثر في نفوسنا وأكبر مما نحصله للآخرة ؟! وما ذلك إلا من جهلنا وظلمنا. قال : (ومزنة صیف...) هذا إنسان فى الفلاة فى الحر الشديد أظله الله تعالى بمزنة - قطعة من الغمام بيضاء باردة - والمزن كما نعرف جميعاً يمشي» هذه المزنة أظلته ساعة من الزمن ثم راحت فبقي عنده الحر يتضرم» وهكذا الدنيا أيضاً وقد شبهها الرسول عليه الصلاة والسلام بأنها مثل الإنسان الذي قال في ظل دوحة ثم قام وترکھا'' قَالَ فيها حتى صار آخر النهار وبرد الجو ثم قام فتركهاء قال : ١ومَظعَم ضیف . ..2 والعجب أن هذا وصفها وهذه حقيقتهاء ثم الإنسان لا يدري متى يرتحل منهاء والغريب أن تكون في نفوسنا إلى هذا الحد من الغلا ونحن لا ندري أيّ ساعة نجيب داعي الله عز وجل! فلا يدري الإنسان»
)١( أخرجه الترمذي في كتاب الزهد» باب حديث ما الدنيا إلا كراكب استظل (۲۳۷۷)ء وابن ماجه في كتاب الزهد» باب مثل الدنيا (٤٤١٦)ء وأحمد (۳۹۱/۱ - .)٤٤١
پٹ پٹ و واه 0980 21 101113131 1091081011111111 810+ 1 11 .د .د ماو ٢+ هعد مده
ولا يستطيع أن يحكم بأنه سيدرك غد إذا اَصضَِْخْتَ فلا تنتظر المساء واذا أمسيت فلا تنتظر الصباح؛ وهذه الحقيقة ليست آحادیث مجالس» هذه حقيقة واقعة فهل آحد پستطیع أن یجزم بأنه سیعیش إلى غد ؟! أبداً ؛ إذاً مهما طابت الدنیا وال لیس فیها خير» الا ما كان منها مزرعة للآخرة» فنعم الدار هي كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في المال: «نعم المال الصالح للرجل الصالح؛''ء و «خيركم من طال عمره وحسن عمله؛'' فإذا کان الانسان يعدها مزرعة للآخرة؛ لا يقول قولا ولا يفعل فعلاً ولا یدع شيا إلا وهو يريد التقرب به إلى الله ء حتى مكالمة إخوانه والأنْسٌ إليهم يبتغي بذلك وجه الله حينئذ تكون مزرعة للآخرة؛ بل تكون جنة مقتطعة ومقدمة من الآخرة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما أدخلوه في الحبس قال : «ما يفعل أعدائي بي - يعني أي شيء يفعلونه - إن جنتي في صدري) جنته في صدره - رحمه الله ےی علم وإيمان ونور وطمأنينة هذه الجنت وليست الجنة ھی البستان الذي يملكه الانسان وفيه نخيل تهتز وفواكه وغيره» هذه جنة جسد لکن جنة القلب لا یعدلها شی ۶ قال: «جنتي في صدري» إن حبسي خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة»» الله أكبر! انظر إلى اليقين العجيب» سبحان الله العظيم! وهذا من يقين الرسل عليهم الصلاة والسلام:
لما خرج موسى بقومه واتبعهم فرعون بقومه وصاروا بين البحر
.)۲۰۲ - ۱۹۷ /5( آخرجه أحمد )١(
/٥( آخرجه الترمذي في کتاب الزمد باب أي الناس خير وأيهم شر (۰)۲۳۳۰ وأحمد )٢( .)1۷-۰
0ه ]| شرح القصيدة الميمية ۱
۸ مجرها ممراً لا مرا وكُنْ بها ربا تعش فيها حميدا شا ۱۳۰ أخا سر لابستقَرقرَاره إلسى أن ری آرطانه عم
وبين فرعون وجنوده. فقال أصحاب موسی إنا لمدرکون» البحر آمامنا إن خضناه غرقنا» وفرعون وجنوده خلفنا إن آدرکنا أهلكناء فقال بطمأنينة : کلا» لسنا مدرکین؛ إن معي ربي سیهدین. الله آکبر ! انظر إلى اليقين في هذه الشدة» فأوحى الله أن يضرب البحر فضربه فانفلق ذ في الحال ويبس في الحال اضر هم طرِضًا في الو يب . فخرجوا كلهم عن آخرهم ودخل فرعون بجنوده عن آخرهم» فأوحى رب العزة والجلال إلى هذا البحر أن انطبق فانطبق على فرعون وجنوده فغرقوا وأولئك نجواء الله أكبر ! اللهم ارزقنا الإيمان واليقين» ولا يصل إلى هذه الدرجة إلا من منّ الله عليه باليقين التام» فينبغي للإنسان أن يجعل هذه الدنيا مزرعة للآخرة لينتفع منها.
(۱۱۸ - ۱۱۹ - ۱۲۰) هذه نصيحة من ابن القيم - رحمه الله - أن نجوز هذه الدنيا على أنها ممر لا مقر وأن نكون فيها غرباء كالغريب الذي لا يريد الاستيطان فإنك تعيش حميداً وتسلم لکن البلاء کل البلاء أن يتخذها الإنسان مقراً وموطناً ؛ لأنه إذا اتخذها مقراً وموطاً غفل عن الآخرة بلا شك ؛ لأنه يرى أنه هذه ما کے : يتن دمت ليان" '» ويقول
7< بج جج و
لی الود" . . هي الحياة
.۷۷ سورة طه آية )١( .1٤ سورة الفجر آية: )٢( .1۶ سورة العنکبوت آية: )۲(
e
۱۳۱ فيا عجباً کم مصرع وعظث به بنبها ولكن عن مصارعها عَمُوا
العظيمة الحقيقية ولهذا جاءت ##لهى وه أي الحياة الكاملة. وهنا يقول: «تعش فيها حمیداً وتسلم).
(۱۲۱) من العجب أن مصارع الدنيا التي وعظت بها بنيها كثيرة» ولكن عن مصارعها عمواء ولنأخذ أمثلة من هذا : ما أكثر ما نرى من الأغنياء يعودون فقراء» فبينما يتكفف الناس إليهم أيديهم صاروا يتكففون الناس» فمثل هولاء. الموت خير لهم من الحياة ؛ لأنهم ذاقوا الذل بعد العز» وكم من إنسان قوي العضلات في عنفوان شبابه ونضارة وجهه أصيب بحادث أهزله بعد السمن؛ واغبرٌ وجهّه بعد النضارة» وصار من رآه يرق له ويحزن عليه؛ وكم من إنسان بنی وأمّل وذهب خياله إلى زمن بعيد ولكنه لم يسكن ما بنی؛ وكم من إنسان غرس وحرث يؤمل أن يستمتع بثمرات ما غرس وما زرع ولكن يحال بينه وبينه» - وخذ من هذه الأمثلة الكثيرة -» وكم من آناس نحن عَلِمْنَاهم في عصرنا وسمعنا عنهم فيما سبقنا كانوا كثرة مجتمعین؛ أخ مع أخيه مع أبنائهم مع بناتهم مع أهليهم مجتمعين في بيت أو في بيوت متقاربة وعلى أحسن ما يكون من الأنس والفرح والسرور فإذا بهم يتفرقون بموت أو مصائب أو فقر أو عدو أو غير ذلك» آلیس هذا واقعاً ؟ بلى واقعاً وكثيراً» إذاً لماذا لا نتعظ؟! يجب علینا أن نتعظ ہما تعظ به الدنيا بنيهاء ولكن كيف نتعظ؟! ليس الاتعاظ معناه أن نبكى إذا ذكرنا هذه الأحوال» بل الاتعاظ أن نتخذ منها عبرة» وأن هذه الدنيا ليست دار مقر وليست دار نعيم مقيم» وأن الآخرة هي دار المقر وهي دار النعيم المقيم» فنأخذ من هذه الدنيا ما نجعله سَلَمَاً للآخرة» كأنما تقدم الثمن لسلعة منتظرق
لعا شرح القصيدة المیمیه
١ سقتهُمْ كؤوسَ الحب حتى إذا نشوا سقتهم كووس الم والقوم نوم ۱۳۳ وأعجبٌ ما في العبدٍ رؤيةٌ هذه ال عظائم والمغرورٌ فیهامتیم ٤ وما ذاك الا أن خمرةًحبّها لتسلبٌ عقل المرء منه وِتَصْلِمُ ٥ وأَعْبَبٌ من ذا آن آحبابها الأولی تهین وللأعدا ثراعي ونکرم
وحینثذ تریح الدنیا والآخرة» ولا آحد آلذ وآنعم عیشاً وأطيب قلباً وأهدأ بالا مثل المؤمن العامل للصالحات ممن عَيلَ ما تن کر از أن وهو مرن نیک یره کک اک فيجب أن نلاحظ الأمر بدقة ونعرف ماذا صنعنا؟ أين الایمان الذي يحل بالقلب حتى تتساوى عنده أقدارٌ الله عز وجل من الخير والشر فيطمئن إليهء وان كان الشر لا بسب إلى الله تعالى لكنه من قضائه أي من مقتضياته . فتجد المؤمن مطمئن إن أصابته سراء شكر ولم يحمله ذلك على الأشر والبطرء وان أصابته ضراء صبر ولم يحمله ذلك على الجزع والتسخط وكراهة قضاء الله عز وجل؛ بل يعلم أن الله له الحكمة فيما قضى وقدر فيطمئن القلبٌ ويبقى دائماً مسرور وا لا أحد أنعم من الانسان المؤمن بالقضاء والقدر على الوجه الصحيح المطلوب أبداً.
(۱۲۲) يعني : أنها تغريهم وتغرهی فإذا فازوا بها تخدعهم وتمكر بهم.
(۱۲) «تصلم» يعني تقطع.
(۱۲۵) وهذا هو المشکل» أحياناً يكون المتيم بها المحب من أقل الناس حظا فيها؛ تجده لا ينام الليل من طلب الحياة الدنياء دائما شاغل في فكره وعقله وقوله وفعله» لا ينام ولا يستريح ومع ذلك
.۹۷ سورة النحل آية: )١(
شرح القصيدة الميمية
٦ وذلك برهان على أن قدرمًا جسسام بعوض أو دق وألأمُ ۷ وحسبّك ما قال الرسول ممثلاً لها ولدارِ الخُلْدٍ والحق یَفهم ۱۳۸ كما يدلي الانسان في اليم أضبّعاً وینزشها منه فماذاك بفتم ۹ الا ليت شِعْرِي هل أبِيئَنٌّ ليلة على حذر منهاوآشري مُبْرَمُ
(1۸)
)۱۲۹(
هو آقل الناس حظا منها وهذا شيء مشاهد ومجرب» وهذا من العجب كيف تجعل أكبر همك ومبلغ علمك هذه الحياة الدنيا التی آنت فيها من أشقى عباد الله ؟!
يعني مثل الحياة الدنيا في الآخرة كرجل جعل أصبعه في اليم - وهو البحر - ثم نزعه فلینظر بم یرجع ؟ لا يرجع بشيءء وهذا كقول الله عز وجل في الحديث القدسي : «يا عباديء لو أن آولکم وآخرکم وانسکم وجنکم. قاموا في صعيد واحد» فسألونی » فأعطيت کل انسان مساألته ما نقص ذلك مما عندی إلا كما ينقص المخیط إذا غمس فى البحر»"۲.
الله آکبر ! هل یتقص ؟ لاء لکن هذا من باب تأكيد الشیء بما يشبه النفی «ما نقص ذلك» تتوقع أنه سيأتي شيء ببیّن أنه ناقص» قال : إلا كما ينقص المخیط إذا غمس فی البحر».
وفي نسخة (محکم) یقول ابن القیم رحمه الله : «ليت شعري» يعني شعورهء هل أنا أبيت ليلة على حذر منهاء وأمري مبرم ؟
.)۲٥۷۷( أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب» ہاب تحريم الظلم )١(
۱۳۰ ۱۳۱ ۱۳۲ ۱۳۳ ۱۳ ۱۳۰ ۱۳۹ ۱۳۷
وهل آردن ماء الحية وأرتوٍي وهل تَبْدُوَنْ آعلامها بعدَمَا سَمَتْ وهل أَفْرِشنَ خدي ثرى عتباتهم وهل أَرْمَيَنْ نفسي طريحاً ببابهم
فما منكمٌ بڈولا عنکم نى ومن شاء فليغضب سواکم فلا إذى وعقبى اصطباري في هواكم حميدة
على ظماً من حوضه وهو مُفْعَمْ على رَبْعهَا تلك السوافي فشثنلم خضوعا لهم گيما يَرِقُوا وَيَرَحَمُوا
سر سي
وطيرٌ منایا الخب فوقي تَحَوَّمْ وذا العَنّبٌ بان ما بقیتم وعشتم وسالي من صبر كَأَسْلُوَ عنکم إذا كنتم عن عبدكم قد رضيتم ولکنها عنکم عقابٌ منم
(۱۳۰) وماء الحياة بلا شك هو شریعة اللہ عز وجل.
() يعني هل تبدو آعلامها
- أي علاماتها - بعد ما سفت على ربعها
تلك السوافي تا ول هذا ات يعني هل أصل ال - والمراد بالذل ف عو وجل > لهم
وأضع حدي کیما پرفوا ویرحموا ؛ لأن من تواضع فإنه أقرب الناس إلى رحمة الله عز وجل؛: 7
لله عز وجل : «وهل أرمين
نفسي طريحاً ببابهم وطیرٌ منایا الحب فوقي تحوٌم) هذا أيضاً
للتمني » وأتمنى
أن أصل إلى هذا الحال.
: يعني يتأسّف أن الحياة تفنى وتنقضي وما زلتم تعتبون علی؛ أي )٤(
تلومونني فيما أفعل.
(IY) المعنى : أنني صبرت» وتصبّرت في هواكم ومحبتكم والميل فاني آری ذا حمیدا (ولکنها عنکم عقاب ومائم» المعنی : ی صبرت منک لنٹ آنا ومعذباء لكنني آرجو أن تکون
العاقبة حميدة.
شرح القصيدة المیمیه |[ هه |
۱۳۸ ۱۳۹ ۱1:۰ ١5١ ۱:۲ ۱:۳
وما آنا بالشاكي لما ترتضونه وخشبی انيسّابي ین بعيدٍ إليكم إذا فیل هذا عبدهم وم مُحبّهم وماشو قد أبدى الضراعةً سائلاً أحبّئّه عطفاً عليه فإنه تيا ساهياً في غمرة الجهل والهوى
ولكنني أرضى به وأسلم ألا نله حظ عظیخ نتُفکمْ شخے تهلل بشرا وجهه ببسم لكُمْ بلسان الحالٍ والقالٌ مُعْلَمْ لفي ظَمَؤْ والمورۂ العذبٔ انعم صَرِبِعٌ الأماني عن قريب سینت
(۱۳۸) يعني أنكم إذا أوقعتم بي شيئاً رضيتموه لي فإنني لا أشكوء ولکن آرضی وأسلم» وهکذا المومن پرضی لقضاء اللہ وقدره
ولا پشکوه لا حد.
(۱۳۹) نعم ؛ إذا قیل : عَبِذُ اللہ ونسب الانسان إلى ربه فهذا أفضل
(۱6۰- ۱8۱) يعني أنه إذا قیل
ولهذا قال المغرم بمعشوقته : لا تذغني إلا بيا عَبْدَ
فانه أشرف آسمائی
ع
: ان هذا عبد آل فلان» ومراده إذا قيل :
أنه عبد لله ؛ تهلل وجهه بشراً يبتسم «وها هو قد أبدى الضراعة» - وهي شدة الطلب والإلتجاء - «سائلاً لكم بلسان الحال والقال معلم» «لسان الحال» هو ما يعبر عنه الفعل» ولسان المقال هو
)١56( «أحبته» يعني يناديهم يقول : يا أحبتّه؛ اعطفوا عطفاً عليه فإنه لفي
ظماء والمورد العذب أنتم.
(۱۶۳) الآن بدأ يوجه المؤلف الخطاب لغيره للنصيحة» وهذا النداء ينادي به المؤلف ساهیا غير معین » ولهذا نصبه» ينادي من كان ساهیا في هاتين الغمرتین؛ غمرة الجھل؛ وغمرة الهوى» وعلیهما تدور الفتنة ؛ لآن الفتنة إما فتنة شبهة منشآها الجهل » أو شهوة منشأها
4 أَفِقْ قد دنى الوق الذي ليس بعد سوى جن او حر نار ۵ وبالسنةٍالغراءِحُنْ متّمسكاً هى العروةٌ الوثقى التى ليس تم
)١٤١١(
)۱۵(
الهوی. فان الانسان قد یکون جاهلا فیضل؛ وقد یکون عالما لکنه لا يريد الحق فیضل أيضاً.
اصریع الأماني عن قريب سیندم! بمعنی مصروع الاماني يعني التي صرعته› والأماني : هي أن يمني الانسان نفسه ما يشتهي مع عدم فعل الأسباب» يقول : سيكون لي كذاء سيكون لي كذاء سيغفر لي ربي وما أشبه ذلك» مع عدم فعل الأسباب. أما الأماني مع فعل الأسباب فإنها من حسن الظن با وحسن الظن بالله واجب لكن الأماني بدون فعل الأسباب هي كما قال العامة : الأماني رأس مال المفالیس٠ والمفاليس الذين لیس عندهم شيءء ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام : «العاجز من آتبع نفسه هواها وتمنی على الله الأماني»'.
ويعني بذلك الموت فانه وان بعد فهو قريب» كما قال الله تعالی: ت دريگ عل السَاعَدَ تن تیب ۰ وقال تعالی: إت ما عدون 3 وما آنشر بمعجزن 7 ومن الأمثال السائرة: كل آت قريب» فالوقت الذي ليس بعدہ إلا الجنة أو النار هو قريب من كل أحد» فعليك أن تحرص على مبادرة الزمن. «السنة» هي ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من قول أو
)١( أخخرجه الترمذي في كتاب صفة القيامة» باب حديث الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت (۰)۲۵۹ وابن ماجه في كتاب الزھدء باب ذکر الموت والاستعداد له (٤٤٢٦)ء
(؟) سورة الأحزاب آية: 1۳.
(۳) سورة الأنعام آية: ۱۳۶.
رق جى ايج اهر ہے حص رو ہے
٢ ج وعض علیها بالنواجذِ تلم ۷ ودع عن ما قد أحدتٌ الناسٌُ يعدّها فمرتع هاتيك الحوادث کم ۸ وهيئ جواباً عندّما تسم النداء من الله یسوم الصرض ماذا أَجِبْنُْمْ ۹ به رسلي لا أتوكّم فمن يَكْنْ اجاب سوام سوف بَخرّی وِبَنْنَمُ
فعل أو اقرار تمسك بهاء عض علیها بالنواجذ فانها هي الغراء البیضاء النقية من کل شبهة وشهوة.
)۱٤١( لو سْیْلنا : ما آشد تمسك على وجه الأرض ؟ قلنا : تمسك البخیل بالمال» فالبخیل لا يمكن آبدا أن یفرط في شيء من ماله » وما آجمل تشییه المتنبی ! حيث قال : ہلیث بلى الأطلالِ إِنْ لم قف بها
وقوف * شحیج ضاع في الثرب خانمه
فالشحیح الذي ضاع في الترب خاتمه؛ لا یسهل عليه الذهاب بل ولا يذهب آبدا وإنما يبحث فی التراب» ولو آمکن لفتت کل ذرة یقول : «تمسك بها مسكٌ البخیل بماله» وهذا من باب التشبیه وإلا فلا سواء بين من تمسك بالسنة والبخیل ولا بين المال وبين السنة.
(۱6۷) صدق - رحمه الله - اترك ما أحدثہ الناس + لأن کل محدثة بدعة وکل بدعة ضلال فمرتع الحوادث وخیم يضر ولا يفيد.
mm ۲ ۳ ی سوت و AA
ی وی ی ہے یٹول
مر مس 4 ۳ ےہر
.1۵ سورة القتصص آية: )١(
شرح القصيدة الميمية
۱9۰
ر ر ھ
وُذ من ی الرحمن اعظم جُنَةٍ ليوم به تب و عياناً هنم
والسمع أو بالمخالفة والعصیان؟ فان كنت آجبت الرسل فقد سعدت» وان كنت أجبت سواهم فیقول الملف : «فسوف بخزی ویندم» - والعیاذ بالله - والذین یسیرون وراء البدع والمبتدعین» وراء کبرائهم وزعمائهم بما یخالف السنة والمرسلین سوف یخزون یل القيامة مود قال تعالی : 3 نبرا ان قبعو من الک
ورا امد ب وفطت کس لص © وقال این انوا و
حسات عم بت
(۱۵۰) والجنة ما يستتر به المقاتل في القتال عن سهام الأعداءء الیوم به
تبدو عيانا جهنم» ؛ لأنه يؤتى بها آمام العالم وهي تقاد بسبعین الف زمام» كل زمام يقوده سبعون آلف ملك 7 منظر عظيم مهيل- ؛ ثم ذا ألقي فيها أهلها یم ما ییا وهى تر تشهق كأنها في أشد ما يكون من التشوف والتشوق إلبه و (©)
تاکز ی یل یط 4 تميز يعني تتقطم» والإنسان إذا امت
غيظاً امتلاً حتى تقول : یکاد یتفسخ جلده؛ فهي تکاد تتمیز من ندچ ان لت فا مم وج اع خرن » لا سؤال استرشاد بل
ہے ل
سؤال توبيخ .. ا یک پیر ل لبق قد جا پیر کا و ما کل اک من کو إن آشم الا في کل کم © الوا لو كنا نم آز
۱1۷ - ۱٦٦١ سورة البقرة آية: )١( سورة تبارك اية: ۷۔ )٢(
(۲) سورة تبارك آية: ۷ - ۸.
.۸ سورة تبارك آية: )٤(
شرح القصيدة الميميه
۱۱ ویْنْصَبٌ ذاك ال رز من فوق مَثْيْھًا فهاو وه 3 وش وتاج ميلم ۲ ويأتي إل العالمین لوقده فیفصل مابین العباد وحم ۳ ویاخذ للم ظلوم ربك حقّه فیا بُوؤْس عبدٍللخلائت بَغَْلِمْ Sr م کا موا 5 م0 هذا ا الثم لا ینفع الأن: رانا ينفع لو كان. فی دار العمل» آما في دار الجزاء فلا ینفعنا إلا ما نعمله في هذه الدنیا ونستعد به للآخرة.
ر
)۱٥١( الجسر : انصراط ينصب على متن جرم أدق من الشعرء واحد ویسلم» میم الهاري في جهن ومتهم المحدوش يدش أحيان ویحبو أحياناً فمن كان مسرعاً في مرضاة الله في الدنیا کان مسرعاً على الصراط ومن کان بطیئا كان بطیئا ومن زلت به قدمه فی الدنيا زلت به قدمه فى الآخرة.
(۱۵۲ - ۱۵۳) يأتي الله عر وجل للفصل بین عباده بعد أن یشفع النبي كلل لی بل فی ی ا ثم إلى عيسى » ولا وه حو لاضن ینف علی اعلا ہی في آعذارهم: إلا عیسی فلا يقدم عذرا لكنه بہین من هو أولى بها يقول : اذهبوا إلى محم عبذ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهذا داخل فى قوله : «#صج أن یمک ریک متا موه(
)0۱ سورة تبارك آية : - 4 (۲) سورة الاسراء آية: ۷۹.
شرح القصيدة الميمية
4 وَبْنْشَر دیوان الحساب وتُوْضَعٌ الموازينٌ بالقسط الذي لیس يُظَلَمُ ۵ فلا جرم خی ظَلامة درو وَلامُحُْسِنٌ من أجله ذاك بهضم
فيأتون إلى رسول الله صلى الله عيه وسلم فيقول: أنا لهاء ثم يذهب ويستأذن من الله أن يشفع فيأذن الله له» ثم يقال له : ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع » فيشفع إلى الله أن يقضي بين عباده؛ فيأتي الرب ہر 2-7 رح ررم -عز وجل - للقضاء بين عباده لب ربک ملک صن فا 4( الملائکة كلها صافت ملائكة کل سماء پنزلون» فينزل ملائکة السماء إلى السابعةء ثم ینزل الرب - عز وجل - فيأتي للقضاء بين عباده» نزولا لا نعرف کیفیته» ولکن نومن به ونعرف معناه» آما الكيفية فلا یمکن أن نعرفها ؛ لأنه تابع لذات الله» وذات الله تعالی غير معلومة الكيفية فكذلك صفاته. فیفصل بين العباد ويقضي للظالم من المظلوم. ثم ندب المؤلف - رحمه الله - البؤس للعبد الذي يظلم الخلائ انق ؛ لانه يؤخذ من حسناته ويعطى للمظلوم» فان بقي من في انار كم ذكر المؤلف - رحمه اللہ - نشر الدواوین ووضع الموازين. ١65( - ۱۵۵) الدواوين: : هي الصحف التي كتب فيها ما عمله الإنسان» قال تعالی : يڪل نکن الس سرت في عقو ضيح له ہوم امه ڪا بل منشوا © اق كتبك کی بتنية الم کیک ییا که( قال الحسن البصري رحمه الله : لقد أنصفك من جعلك حسیباً على نفسك. هذا هو الانصاف. فأنت تحاسب نفسك.
.۲۲ سورة الفجر آية: )١( .15 - ۱۳ سورة الاسراء الایتان: )۲(
® و و و م و و هاو و و و و و و و و و و و قاس و و و و و سه و مه و ماس و و و و و و 1001990110 و ٠ئ
وکذلك أيضاً توضع الموازین والموازین جمع میزانء فهل هي حسية أو معنویة؟ الجواب: هي حسية» ميزان حسي له کفتان ترجح إحداهما با لاخری؛ والذي يوزن هو الأعمال يجعلها الله - سبحانه وتعالى - أجساما فتوضع في الموازين» كما جعل الله الموت - وهو معنى من المعاني - جعله جسماً فإنه يؤتى به يوم القيامة على صورة كبش أملحء فيوقف بين الجنة والنار »ويقال لأهل الجنة : يا أهل الجنة فيشرئبون ويطلعون» ويقال لأهل النار : يا أهل النار فیشرتبون ویطلعون. فیقال للجمیع : هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم. هذا الموت» فيذبح بين الجنة والنار» ويقال: يا أهل الجنة خلود ولا موت. ويقال : يا أهل النار خلود ولا موت. فیزداد آهل الجنة سرورا إلى سرورهم» ويزداد آهل النار غماً إلى غمهم - نسأل الله أن يعيذنا من النار -» فالذي يوزن هي الأعمال ولهذا قال الله تعالى : من يَعَمَلَ مِتَقَالَ مرو یا یره و6 ومن يعمل مککسال درز کا ربچ" وقال النبي عليه الصلاة والسلام: اکلمتان حبيبتان ن الى الرحمن؛ خفيفتان على اللسان. ثقيلتان في الميزان - يعني الكلمتين -
سبحان الله وبحمده. سبحان اش العظیم»" ۳ وقال بعض أهل العلم : إن الذي يوزن الصحف؛ صحف الأعمال ؛ لان الترمذي روى حدیثاً عن رسول الله ل : «أنه يؤتى برجل تعرض عليه
.۸ - ۷ سورة الزلزلة آية: )١(
)٢( آخرجه البخاري في كتاب الدعوات. باب فضل التسبيح »)۷٥٦۳( ومسلم في کتاب الذکر» باب فضل التهلیل والتسبیح .)۲٦۹٤٢(
ع | اس سے ری جيك دجن سے
٠5 وتشهد اعد ا المسيء ہما جنی كذاك على فيه المهيمن يختم
آعماله في صحفه فیوضع له سجلات مد البصر كلها آعمال سیئة حتی إذا رأى أنه هلك قیل له: إن لك عندنا حسنة. فيؤتى بطاقة ليست بشىء بجانب هذه السجلات» فيقول: ما شأن هذه البطاقة إلى هذه السجلات؟! فيقال: إنك لا تظلم ثم توضع البطاقة في كفّة» والسجلات في كفّةء فترجح بهن البطاقة)”'' وهذا يدل على أن الذي يوزن صحف الأعمال» وقال بعض العلماء: الذي يوزن العامل» واستدلوا بما ثبت في الصحيح أن ابن مسعود َيه قام إلى شجرة أراك - المساويك - وكانت الريح شديدة فجعلت تكفّئ عبدالله بن مسعود فقال النبي عليه الصلاة والسلام - وهم ينظرون إلى دقة ساقيه -: «إنهما فى الميزان مثل جبل أحد؛''' وهذا يدل على أن الذي يوزن العامل» ولكن لا شك أن نصوص القرآن وصحيح السنة يدل على أن الذي يوزن العمل نفسه» وتكون هذه إما آنها باعتبار أشخاص معینینء أو أن بعض الناس يوزن عمله» وبعضهم يوزن هو نفسه وبعضهم يوزن صحائف أعماله. )۱٥١( يوم القيامة يحاول المشرك أن یجحد. فیقولون ون ریا ما کا مرن“ يحلفون ویظنون أنهم إذا حلفوا في الآخرة نجرا كما ينجون في الدنياء قال الله تعالى : اظز کیت کہا عل اش
(۱) أخرجه الامام أحمد (۲۱۳/۲)ء والترمذي في باب فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله (۰)۳۷۷۵ وابن ماجه في كتاب الزهد» باب ما يرجى من رضي الله عنه يوم القيامة (8۳۰۰),
(۲) آخرجه الامام آحمد (4۲۱/۱).
(۳) سورة الانعام آية: ۲۳.
(4) سورة الانعام آية: ۲6.
۱۰۷
۱۱
فيا لیت شغري كيف حالك عندما اتاخذ بالیْمنی كتابّك ام تَكُنْ ترا نبه کل شيء یلته تقول کتابی فاقرؤوه نله فان تكن الأخرى فان قال
تعایر كُنْبٌ العالمین ونشتم بأخری وراء الظهر منك تُملَمْ نَيَشْرّقُ منك الوَّبْهُ أو هو یم يُبشر بالفوز العظيم ریم ألاليتني لمأوتّه فهومُمْرَمْ
ثم يختم على أفواههم - والعياذ بالله - فتشهد عليهم أيديهم وأرجلهم وجلودهم وألسنتهم ہما كانوا يعملون» تشھد أيديهم بما عملوا بالید» وأرجلهم بما عملوا بالمشي» ا باللمس» وألسنتهم ہما عملوا بالنطق: > هل يبقى عذر بعد ذلك ؟!
لا | بذكرون على ماود کم ی از عا الا سا مه لی
سے ص کی مر ریم مج مر سوم 00 اَی کل شی وهو ۾ وک مرو واه عرد
(/111-150-154-168-161) هذه حال الانسان عندما یعطی کتابه إما
باليمين واما بالشمال؛ فان أعطي باليمين افتخر وفرح وسر وقال : هادم ارو یه "۰۳ كما یعرض الانسان ورقة نجاحه على الناس» انظروا إلى ورقة النجاح» آنا ناجح ودرجاتي جيدة وما آشبه ذلك. فهو یوم القيامة یفرح ویقول للناس : هاؤم اقرژوا کتابیه . آما من آوتي کتابه بشماله فهو بالعکس - والعياذ بالله - یقول : لے يللين
کر رت کته © ور آذرٍ ما حِسَلِيَة ۳۳46 ليتني ما علمت» ليتني ما أوتيت كتابي لکن هذا لا نفعهه فحينئذ یسفر الوجه وجه من أخذ
سم سے ب پر هر رر
كتابه بيمينه ويظلم الوجه وجه من أخذه بشماله «ویوم تبيض وجوه
.۲۱ سورة فصلت ایة: )١( سورة الحاقة آية: ۱۹۔ )٢( ۔٦٦ - ۲۵ سورة الحاقة آية: )۳(
7ء 1ك
۲ فبایر ۳ مادام ة في العمر فسحة وعذرّك مقبو وصرفك قَیم ۱-۳ وج وسارغ واغْتَيْمٌ زمنّ الصا ففي رَمَنٍ الامکان تَسْعَى وتغنم نکی وسر مسرعاً نا لسیل خلفك مسرعاً ومیّهات مامنه مفر ومهزم
۵ و 7
1 فھے؟ ١ لمنايا 72 واد از لته علیها القدوم أو : علبك 7 سمدم
کنو وج" فالمؤلف يقول: لیا ليت شعري كيف حالك» الیت شعري» يعني ليت شعوري يعني : ليتني أشعر ماذا تکون حالك؟! والجواب: لو شعرت بحاله لشعرت بأمر عظيم سروراً أو حزنا.
)١1( «فبادر إذاً» يعني الآن مادام في العمر فسحة» وعذرك مقبول» وصرفك فیم.
(۱7۶) يعني سر مسرعاً فان السیل وراءك» والانسان إذا علم أن السیل وراءه يسرع ويفر منه.
() صدق - رجمه اللہ - ميتم تنا م موت 4 5 واد تنزله فإنك ستنزل عليها أو هي تنزل عليكء أحياناً يفر الإنسان من الموت فإذا به يموت في فراشه فيكون قد نزل عليهاء دائماً يفر وإذا به يموت بفراره. وهذا كثيراً ما يكون لا سیما في الخطوط السريعة» ينزل من السيارة ويفر عن وسط الخط ليكون بجانبه فإذا بسيارة أخرى تلقفه فيكون قد فر من المنية إلى المنية فتنزل علیه» فان لم تكن عليها نازلاً فإنها سوف تنزل عليك وان طالت بك الحياة.
.١١١ سورة آل عمران آية: )١( .۷۸ سورة النساء آية: )۲(
٦ فحیٗ على جناتٍ عدن نانها منازلك الأولی ونیها المخیم
١ «حی» آقبل و «جنات عدن» جنات الاقامة» وسمیت بذلك لأن المقیم فيها لا يبغي عنها حول في هذه الدنیا في أي قصر نزلت ترى قصراً أحسن منه فتقول : ليت هذا لي وتطلب الرحیل إن تيسّر لك» لکن في الجنة أبداً لا تَتَمنى منزلۃً غير منزلتك لا پبغون عنها حول ولا یری أن غیره نم منه» ولهذا سمیت جنات عدن؛ أي إقامة» فلا موت ولا مرض ولا سآمة ولا نظر إلى الغیر. یقول : «منازلك الأولی» كيف هي المنازل الأولى ؟ لأن آدم آخرج من الجنة» وهذا دلیل على أن المؤلف - رحمه الله - یری آن الجنة التي أخرج منها آدم هي جنة الخلد؛ وهذا آحد القولین للعلماء - والخلاف في هذا مشهور - والراجح آنها هي جنة الخلدء ولکن آدم عليه الصلاة والسلام لحكمة آرادها الله - عز وجل - حصلت منه المخالفة فأخرج منهاء لکن آتدري آن هذه المخالفة فيها مصلحة لآدم ولبني آدم ؟ ولو لم ينزل من الجنة ما صار هناك ابتلاء وامتحان» ولكان کل الناس في الجنة إن كان الله قد قدر له ذرية» ولو لم ينزل ما حصل له هذا الوصف العظيم وعم ادم ره وک لیا ل خر اجه رید اک الاجتباء والاصطفاء
حصل بعد أن عصى ربه فتاب» وهذه منزلة رفيعة حصلها بعد
ذلك فالله عز وجل حكيم فيما قدره على آدم» فكان مصلحة له
ومصلحة لذريته.
۰۱۲۲ - ۱۲۱ سورة طه آية: )١(
برق جى 3ی لا ری سکس 22 ؛ کروی
5 شرح القصيدة الميمية |
سم مر 6۵ ط۔ ۶ ۶ ۶ ۷ ولکننا شبی العدو فهل نری نعودإلى آوطاننا ننسلم ۸ وقد رّعَمُوا أن الغريب إذا نأى وشئلث به وظانه فهو مُؤْلَْ ۹ وأيُ اغشراب فوق غربّينا التي لها أضحت الأعداء فينا تَحَكمْ
(۷) العدو الذي سبانا هو الشيطان الذي تسبب بإخراج آدم من الجنة . لأنه - الخبيث - وسوس لادم وساوس عظيمة #وَتَاسَمَهُمَآ إن لكنا کی الیحبت ی أتى بإقسامات عظيمة يقول : آنا ناصح ال لكا ین ایت للا نها مور که و ال کا مل پت دک عل شُجر ار وب لا بل ۲۳ سبحان الله ! - والانسان بشر - بهذه الاقسامات العظيمة وهذا الغرور وهذه الزخرفة شجرة الخلد وملك لا بل حصل ما حصل؛ فکان الله على کل شيء قديراً.
۸ - ۹٦۱)ی يعني : زعم الناس حقيقة» والزعم هنا ليس معناه الکذب؛ والغريب إذا بعد وشطت به أوطانه يتالم ولا يقد له ترا حتى يرجع إلى وطنه. فهل نحن غرباء عن وطننا الأول الجنة ؟ الجواب : نعم غرباء» وتتلقفنا الأعداء ولهذا قال : «أيّ اغتراب فوق غربتنا التي لها أضحت الأعداء یا تحكم؛ قال النبي 6 لعبدالله بن عمر - بعد أن أخذ يمتكبه أو د بمنكبيه - : ١كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبیل) وكان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما يقول : «إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح)”". لا تقل : أعمل - إن شاء الله - في
.5١ سورة الأعراف آية: )١(
(۲) سورة طه آية: ۱۲۰.
(۳) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق؛ باب قول النبي ئة (كن في الدنيا كأكنك غريب أو عابر سبيل) (5115).
شرح القصيدة الميمية
۰ وحيّ على روضانها وخبایها وحيٌّ على تَحيْشٍ بها لَيْس يُسَأْمُ ۱ وحيّ على يوم المزيدٍ فانه لموعدٌأه ل الحُحبٌّ حین بكرم ۱۷۲ وحيّ على واو هنالك فیح منابرٌ من نور لمن مو مُکَرَمْ ۳ وین خولها کلبان یسك مَقَاعِدٌ لمن دوتهم هذا العطاء المُنکُمْ ۶ یرون بے الرحمن جل جلاله كَرَوْيَةَبَدْرٍ التم لابتَومم المساء ففيه وقت» آتوب إلى الله فی المساء؛ لا تقل هکذا إذا حياتك لموتك» ما دمت صحیحا اغتنم وقتك» یعنی ریما تمرض » وما دمت حیا اغتنم وقتك ؛ فإنك ستموت؛ وکل حی
هد و ہے سے6 و مر نی م رر مرهج رمرم 7
سیموت لکل من ڪا تن لا وب َه ريك ذو اجک والاگرار ۳۹ (۱۷۰) يعني أقبل إلى جنات عدن» روضاتها وخیامها» وعيش لا یسام
فيه ولا يمل» روضاتها لها غراس» هي : سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبرء کل واحدة فیها شجرة بدون تعب ولا سأمء وغرس ناجح لا یموت. نحن الآن نتکلف على غرس شجيرة صغيرة في إحضارهاء وفي تهيئة المکان لهاء وفي سقيهاء وربما يأتها اعصار فیحرقها» وربما نموت قبل أن تصلح فتفوت» آما الجنة - نسأل الله أن یجعلنا من آهلها - فلیست کذلك.
(۱۷۱) يوم المزید هو اليوم الذي يلتقي فيه أهل الجنة مع الله سبحانه وتعالى» فیزدادون سروراً ونعیماً وطيباً إلى ما هم فيه من النعيم والطیب.
.۲۷ ۔٦٢ : سورة الرحمن آية )١(
هرهالفصيدةاسيمية) س
و ي وو
۷۵ أو الشمس صَحُواً لیس من دون أفقها آنقها سحات ولا غيم هناك د
(۱۷۵) اللهم لا تحرمنا هذا المنظر ؛ لهم يوم يسمى يوم المزيد؛ وقد جاء في الآثار أنه يوم الجمعة"" “. وأنْ وقت اللقاء وقت صلاة الجمعت يلاقون الله سبحانه وتعالى وينظرون إليه كما ينظرون إلى القمر ليلة البدن لا أنه هو كالبدر بل هو أعظم من أن يكون له مثيل» لکن الرؤية تحقق كما تتحقق رؤية القمر ليلة البدر» أو الشمس صحوا ليس دونها سحاب كما أخبر بذلك النبی لا وكما جاءت بذلك الآيات القرآنية» ولقد حرم لذة الصدق في الدنيا من أنكر هذه الرؤية» وقال : إنها رؤية الثواب وليست رؤية الرب - عز وجل - أو قال : نها كناية عن العلم اليقيني الذي يكون في قلوبهم» ولقد حرم لذة التصديق ويُحُشى أن يحرم لذة التحقيق - والعياذ بالله - يوم القيامة؛ لأن الآيات فيها واضحة والأحاديث فيها متواتر ة كما قيل : مما تواتر حديث مَنْ كذب ومَنْ بنى لله بیتا واحتسسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خئین وهذي بَعْض فالآيات ظاهرة واضحة والأحاديث متواترة متكائرة» تلقّاها أهل العلم والإيمان بالتصديق والایقان وليس فيها إشكال» فيرون الله - جل جلاله - كما يرون القمرء ولكن هل يدركونه عند رؤيته ؟ الجواب : لاء لا يدركونه؛ لآن الله یقول : لا تذرگد که الببسذ
وف یر الأَتصرٌ وهو ای الب 4 وکما آننا لا نحيط به
)۱ أخر جه ابن ابي شيبة (۲/ ۰۱95۰ وأبو يعلى في مسندہ (TY والطبرانی فی الأوسط كما
في مجمع البحرین (۸۱ )٦۷٤- (؟) سورة الانعام آية: ۱۰۳.
۲ ۶ و ۰ ع م2 8 و و م و و و
۱۷۷ إذا هم بنور ساطع قد بدا لهم وقد رف وا آبصازهم فإذا هم ۱۷۸ بربوم ین فوتهم قائل لهم سلامٌ علیکم طبْثْمُ ونیمتم
علماً فلا نحيط به رؤية لکننا نراه» وها نحن نری الشمس ولکن هل نحن نحیط بها ؟ لا؛ ما نحيط بها إذاً فاللہ - عز وجل - یری ولکن لا یحاط به. نراه كيف یشاء سیحانه وتعالی لکن بدون إحاطة. (۱۷۷ - ۱۷۸) إذا : الفجائیةء يعني في هذا الوقت یناجژون
بنورساطع قدبدالهم وقد رفعُوا أبصارّصم فإذا هم يعني بينا هم في العيش والسرور والنعيم واللذة البصریة والسمعیة والقلبية «فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرا”'' نعیم لا یمکن أن ندرکه في الدنیا بدا ولا يخطر على قلوبنا» ولا نراه فی غیرنا بینما هم في هذا النعیم إذا هم بنور ساطع قد بدا لهم فیرفعون آبصارهم ما هذا النور العظیم الذي بدا ساطعاً ؟ فإذا هم بالله - عز وجل - وهو فوق «سلام علیکم طبتّم ونعمتع» ما آحلی هذا الکلام ! وما أجل هذا الصوت! يقول الرب - عز وجل -: سلام علیکم وهل هذا خبر أو دعاء ؟ هذا خبر» لأن الله لا يدعو أحداً بل هو المدعی رذا عليكم السلام من كل الآفات» وبعد السلام أيضاً طيب : «طبِتُمُ ونعمتم) طبتم في القلب والبدن والسرور ونعمتم كذلك.
۹ سَلامٌ علیکم يسمَعُون جمیمهم بآذانهم تسليیتَ اد یسم ۱۸۰ فبالله ماعذرامرئ هو مومن د بهذا ولا یسعی له ویْتلم
۱- ولكنماالتوفيئٌ بالل انه يحص به من شاء فضلاً ونیم
(۱۸۰ - ۱۸۱) اللهم انا نسألك أن توفقنا لذلك إنك جواد كريم.
والحمد لله رب العالمین وأصلي وأسلم على نبينا محمد
OD
جی 9ی الط و جو بے
فهرس الموضوعات | ۷۱
فھرس الموضوعات
الموضوع الصفحة
مقدمة اللحنة العلمیة ٠تی'٭۔-_-ے_ ٤ چمممٹیمٗ|مسا ۲1٥ب: 1ں متن القصيدة ss 0 شرح القصيدة 999392-2۰۳ ۰555 ۰یک E شرح مطلع القصيدة ss ۱۵ حکم استعمال لفظة لولا رظ-٠ ٠ ,یسا NV تأثير المحبة في قلب المحب 1:7-7 ۴٩ بيان آن الإتباع دلیل صدق المحبة ۰ ۲ ۴۱ وصف حال الحجاج عند الإحرام اموجه 1:: YE التلبية sss ۲۵ وصف حال الحجاج عندما یرون البیت 111111 ۸ ۲۲۷ وصف الكعبة 71777 ستسٗى21211[1 , A وصف حال الححاج في يوم عرفة پم ۷۹ دنو الله عز وجل في يوم عرفة مر ییی۶۶>۷ھَ ۳ حال الشيطان في يوم عرفة ۶۰ۂ۶ی ۳٩ وصف حال الحجاج في مزدلفة 0:::+0+ہمممسشسسوسہلا ہہ ۳۴ وصف حال الحجاج في يوم النحر E N + 77
وصف حال الحجاج بعد رجوعهم من طواف الافاضة
۱ شرح القصيدة الميميه vr]
وصف حال الحجاج عند طواف الوداع
وصف حال القلب المتبع لهواه 080
وصف حال العالم الذي لم يعمل بعلمه
وصف حال الدنيا وقرب زوالها 0 العيش في الدنيا على آنها ممر لا مقر .. مصارع الدنیا التي تعظ بها أهلها ات تذكير ونصيحة للساهي الغافل سا
2 TDD و 2
۸/۷/۷۷۸۷) com
۷۷۸/۱۸۷/۱۱۱
۱۷۸۷/۱۸/۱۸۷ ۰۲۲۱۵۹۷2۲21 60۳۳1 __